الأحد، 28 فبراير، 2010

وداعا جامعتي الحبيبة
















من فترة إلى أخرى أشعر بالحنين إلى أيام الدراسة وإلى ما مضى من هذه الأيام الجميلة











خاصه المرحلة الثانوية فقد كنت أعشق هذه المرحلة بشكل كبير جدا فقد كانت الحياه بسيطه




والصداقة أجمل وأحلى والعقل أصفى والمسؤليات أقل بكثير :)


وحينما دخلت إلى الجامعة لم أكن أحبها في البداية ولكني لم أعرف أني أحببتها إلى هذه



الدرجة إلا حينما وصلت إلى الكورس الأخير وبدأت أشعر بقرب نهاية هذه المرحله



فلم أكن أفكر في هذا الأمر نهائيا كنت مشغوله بالواجبات والإمتحانات ولم أجلس مع نفسي




وأفكر في هذا الأمر إلا حينما طلب منا دكتورنا أن نكتب مقال عن نهاية حياتنا الجامعية



وطموحاتنا المستقبلية وفي هذه اللحظة بالذات بدأت أستوعب أنه بعد أقل من شهر سأكون






خريجة وبدأت تنتابني مشاعر لم أكن أحسها من قبل مزيج غريب من الأفكاروخليط أغرب



من المشاعر فأول ما شعرت به هو الحزن على مضي مرحلتى الجامعية شعرت أن السنين


مضت سريعة ولم أشعر بها وهذا أكثر شعور سيطر على وقتها ومن ثم أجد نفسي سعيدة



ولكن للأمانه ليس كثير فقد كانت سعادتي أقل من حزني لفراق جامعتى الحبيبة .


كأني أطلت عليكم الحديث ولم تقرأو مقالي بعد :)





أعذروني يا أحبائي فقد فتحت فيض مشاعر أحاول أن أغلقها منذ أنتهيت من حياتي الجامعية







والأن أترككم مع مقالي الذي أرجوا أن يحوز على رضاكم














وداعا جامعتي الحبيبة














هاهي الأيام تجري واقتربت لحظات التخرج، كم كانت بعيدة تلك اللحظات وفجأة وجدت نفسي في سنة التخرج فجرى أمام عيني شريط الذكريات فتذكرت أول يوم لي في الجامعة وكيف كنت مستوحشة المكان وغير معتادة عليه فها أنا أدخل مجتمع جديد لم آلفه من قبل ولكن سرعان ما تكيفت مع الأجواء المحيطة وبدأت بتكوين العلاقات الإجتماعية مع زميلاتي الجديدات فوجدت فيهن الطيب والخبيث ولكن وللأسف وجدت أن هذا المجتمع يغلب عليه سمة المصلحة البحتة فبعض الزميلات لا تحدثك إلا لحاجة تطمح إليها وأخريات لا يلقين السلام إلا إذا كن معك في المحاضرة ولكن لا أبخس باقي زميلاتي حقهن فهن أصحاب قلوب نظيفة وطاهرة وهن ندرة اصطفيتهم من هذا المجتمع .



وبعدها مرت الأيام وجاء وقت التخصص، كان كل أملي أن أقبل في قسم الإعلام وعملت جاهدة لذلك فدرست وبذلت الجهد وتوكلت على الله وفعلا قبلت في القسم الذي كان رغبتي الأولى والأخيرة في الكلية فقسم الإعلام يلبي طموحاتي وميولي للكتابة والتعبير عن الذات بالمناقشة والحوار وما أقدمه من أعمال ومشاريع وبالفعل وبفضل من الله وجدت نفسي في هذا القسم بل وزادت محبتي له يوم بعد يوم فكم سأشتاق إليه وإلى أساتذتي الأفاضل الذين من الله علي بهم فهم من خيرة أساتذة جامعة الكويت لما يتسمون به من بشاشة وسماحة في التعامل مع طلبتهم فقد علموني أن أكون ما أريد أن أكون وأن أثبت ذاتي بمجهودي وأعمالي وساعدوني على إنماء ميولي الصحفية والجرأة في الكتابة والطرح من غير خوف من مسئول أو رقيب فلا رقيب للإنسان على قلمه إلا الله تعالى ولابد أن نكتب بكل صدق لكي يصلح هذا المجتمع وينهض ولتكن أقلامنا كالرصاص في وجه كل مقصر في حق وطنه وواجباته.

هذا ومن الأماكن التي سأشتاق إليها مكتبة الشيخ جابر رحمه الله وطيب ثراه وأدخله فسيح جناته فقد شهدت هذه المكتبة لحظات جهد وعمل حيث كنت أجلس فيها كثيرا لأنجز أعمالي وكانت أحلى اللحظات عندما أتم العمل وأنتهي منه فكانت تغمرني سعادة كبيرة بأن الله وفقني وانتهيت من العمل فأبدأ بمكافأة نفسي على هذا الإنجاز بنزهة مع الأهل أو الأصدقاء أرفه بها عن نفسي وغالبا ما تكون إلى السينما حيث أني من عشاقها كذلك من الأمور التى شهدتها هذه المكتبة لحظات مراجعة المواد قبل الإمتحانات وما يصاحبها من توتر وخوف يبدأ بالزوال عندما أدخل لجنة الإمتحان بفضل من الله كذلك فهي شاهدة على صلاتي ودعائي للمولى عزوجل بأن يوفقني في دراستي ويتمها لى على خير .



شهدت سنوات دراستي في الجامعة كثير من المواقف منها المفرح ومنها المحزن ولكني أدركت في النهاية أنني أحب هذه الجامعة بكل ما فيها وما أكد لي هذا الإحساس هو إشتياقي الدائم لها أثناء الإجازة مما جعلني أتساءل إذا كنت اشتاق لها في الإجازة فماذا سأفعل بعد التخرج ؟ وكيف سأتأقلم مع هذا الوضع الجديد وجاءت الإجابة من قرارة نفسي بأنه إذا كنا تأقلمنا في البداية فسنستطيع التأقلم مع النهاية ولكني لن أنسى أبدا هذه المرحلة الجميلة من حياتي أربع سنوات في هذا الصرح الكبير حصلت فيها على التقدير من أساتذتي ومن هذه الجامعة، فكم كرمتني وحفزتني على التميز والمثابرة للوصول إلى الهدف المنشود وهو التخرج بتفوق وتميز .



أما طموحاتي المستقبلية فهي كثيرة منها ما سأقوم به بعد التخرج مباشرة بإذن الله وهو مراسلة الصحف لنشر مقالاتي وكتاباتي التي من خلالها سوف أسعى إلى تصحيح ما أقدر عليه من أخطاء وتجاوزات أراها في المجتمع متبعة هدي الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه في قوله: (( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع بلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )) وربما سأتعاون مع أختي التى تعمل في مجال إعداد البرامج بأن نقوم معا بإعداد البرامح الدينية والثقافية. أما أقصى آمالي هو أن أفتتح قناة إسلامية تهدف إلى توعية الناس بأمور الدين من خلال غرس القيم الإسلامية في نفوسنا وأن تكون هذه القناة منارة يهتدي بها الضالين عن الطريق بإذن الله وأن تكون جاذبة للجمهور من خلال الحوار المقنع واستخدام وسائل الترغيب وسوف أسخر كل طاقاتي وما تعلمته لإنجاح هذه القناة وجعلها تعلم المبادىء السليمة للدين وأن ديننا ليس إرهاب كما يدعي المدعون فهو دين السماحة والسلام فهدفي من هذه القناة سيكون تنشأة الشباب التنشئة الإسلامية الصحيحة وليس هذا على الله ببعيد .


الجمعة، 26 فبراير، 2010

تشكيلة من أحذية المنزل

هذي مجموعة من الأحذية المنزلية وصلتني بالإيميل

بصراحة إعجبوني فحبيت تشوفونها :)




































































وسلامتكم :)

























الخميس، 25 فبراير، 2010

عيدي يا أحلى الأوطان







اليوم نحتفل بأغلى مناسبة في الدنيا يوم من الله علينا فيه بكرمه ولطفه بنا بأن حررنا فيه من




العدوان العراقي الغاشم على ديرتنا الحبيبة يوم نصرة المظلوم وإنتقام المولى جل وعلا من الظالم .




يقول المولى جل وعلا في محكم تنزيله {لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}




(8) سورة الأنفال




فالله الحمد والشكر على نعمة الأمن والأمان ولابد لنا من وقفة وفاء ونحن في هذه الايام




لوالدنا الغالي الشيخ جابر رحمة الله عليه الذي دافع عن قضيته وعن بلده وطاف البلدان لدفع




الظلم عن شعبه ووطنه










فاللهم إغفر لجابر وأعفو عنه وأدخله جنة الفردوس يا أكرم الاكرمين يامجيب الدعاء



وكذلك فهذا العيد عيد كل الكويتين فعجبتي لفتة قام بها مجمع المهلب أمس



قام بدعوة إخوانا من ذوي الإحتياجات الخاصة وعمل برنامج إحتفالي للعيد الوطني قدمه



الفنان شعبان وكان عبارة عن أغاني وطنية ومسابقات قام بتغطيتها تلفزيون الكويت والوطن



فجزاهم الله خير الجزاء فهم إخواننا وأخواتنا وهم شريحة من هذا المجتمع من حقها أن تفرح


بعيد البلاد



لفته أخرى بسطه ولكن أعجبتني إحتفال جوجيل بنا من خلال شعار الموقع

حجم الخط



فأدام الله علينا نعمه وفضله وحفظ بلادنا من كل سوء

وإن شاء الله كل أيامكم سعادة وفرح يارب :)


الاثنين، 22 فبراير، 2010

شعر رائع

بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجر ضعيفا يحتمي بحماك

إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا

أذنبت ياربي وآذتنـــي ذنوب *** مالها من غافر إلا كـا

دنياي غرتني وعفوك غـرني *** ماحيلتي في هذه أو ذا كـا

لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا *** بكريم عفوك ما غوى وعصاكا

يا مدرك الأبصـار ، والأبصار لا *** تدري له ولكنه إدراكا

أتراك عين والعيون لها مدى *** ما جاوزته ، ولا مدى لمداكا

إن لم تكن عيني تراك فإنني *** في كل شيء أستبين علاكا

يامنبت الأزهار عاطرة الشذا *** هذا الشذا الفواح نفح شذاكا

يامرسل الأطيار تصدح في الربا *** صدحاتها إلهام [. ...]

يامجري الأنهار : ماجريانها *** إلا انفعالة قطرة لنداكا

رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبل القلب الخلي هواكا

وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كل الأنس في نجواكا

ونسيت حبي واعنزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خوف أن أنساكا

ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى *** يارب حلواً قبل أن أهواكا

أنا كنت ياربي أسير غشاوة *** رانت على قلبي فضل سناكا

واليوم ياربي مسحت غشاوتي *** وبدأت بالقلب البصير أراكا

ياغافر الذنب العظيم وقابلا *** للتوب: قلب تائب ناجاكا

أترده وترد صادق توبتي *** حاشاك ترفض تائبا حاشاك

يارب جئتك نادماً أبكي على *** ما قدمته يداي لا أتباكى

أنا لست أخشى من لقاء جهنم *** وعذابها لكنني أخشاكا

أخشى من العرض الرهيب عليك يا *** ربي وأخشى منك إذ ألقاكا

يارب عدت إلى رحابك تائباً *** مستسلما مستمسكاً بعراكا

مالي وما للأغنياء وأنت يا *** رب الغني ولا يحد غناكا

مالي وما للأقوياء وأنت يا *** ربي ورب الناس ماأقواكا

مالي وأبواب الملوك وأنت من *** خلق الملوك وقسم الأملاكا

إني أويت لكل مأوى في الحياة *** فما رأيت أعز من مأواكا

وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجى سوى منجاكا

وبحثت عن سر السعادة جاهداً *** فوجدت هذا السر في تقواكا

فليرض عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا

أدعوك ياربي لتغفر حوبتي *** وتعينني وتمدني بهداكا

فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما من دعا ورجاكا

يارب هذا العصر ألحد عندما *** سخرت ياربي له دنياكا

علمته من علمك النوويَّ ما *** علمته فإذا به عاداكا

ما كاد يطلق للعلا صاروخه *** حتى أشاح بوجهه وقلاكا

واغتر حتى ظن أن الكون في*** يمنى بني الانسان لا يمناكأ

و ما درى الانسان أن جميع ما *** وصلت إليه يداه من نعماكا؟

أو ما درى الانسان أنك لو أردت *** لظلت الذرات في مخباكا

لو شئت ياربي هوى صاروخه *** أو لو أردت لما أستطاع حراكا

يأيها الانسان مهلا وائتئذ *** واشكر لربك فضل ماأولاكا

واسجد لمولاك القدير فإنما *** مستحدثات العلم من مولاكا

الله مازك دون سائر خلقه *** وبنعمة العقل البصير حباكا

أفإن هداك بعلمه لعجيبة *** تزور عنه وينثني عطفاكا

إن النواة ولكترنات التي *** تجري يراها الله حين يراكا

ماكنت تقوى أن تفتت ذرة *** منهن لولا الله الذي سواكا

كل العجائب صنعة العقل الذي *** هو صنعة الله الذي سواكا

والعقل ليس بمدرك شيئا اذا *** مالله لم يكتب له الإدراكا

لله في الآفاق آيات لعل *** أقلها هو ما إليه هداكا

ولعل ما في النفس من آياته *** عجب عجاب لو ترى عيناكا

والكون مشحون بأسرار إذا *** حاولت تفسيراً لها أعياكا

قل للطبيب تخطفته يد الردى *** ياشافي الأمراض : من أرداكا؟

قل للمريض نجا وعوفي بعد ما *** عجزت فنون الطب : من عافاكا؟

قل للصحيح يموت لا من علة *** من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟

قل للبصير وكان يحذر حفرة ***فهوى بها من ذا الذي أهواكا؟

بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام *** بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟

قل للجنين يعيش معزولا بلا *** راع ومرعى : مالذي يرعاكا؟

قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء *** لدى الولادة : مالذي أبكاكا؟

وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟

وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو *** تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟

وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت ***شهداً وقل للشهد من حلاَّكا؟

بل سائل اللبن المصفى كان بين *** دم وفرث مالذي صفاكا؟

وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا *** ميت فاسأله: من أحياكا؟

وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً *** فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟

وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً *** فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكا؟

قل للنبات يجف بعد تعهد *** ورعاية : من بالجفاف رماكا؟

وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو *** وحده فاسأله : من أرباكا؟

وإذا رأيت البدر يسري ناشرا *** أنواره فاسأله : من أسراكا؟

وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد *** كلّ شيء مالذي أدناكا؟

قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمر من دون الثمار غذاكا؟

وإذا رأيت النخل مشقوق النوى *** فاسأله : من يانخل شق نواكا؟

وإذا رأيت النار شب لهيبها *** فاسأل لهيب النار: من أوراكا؟

وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً *** قمم السحاب فسله من أرساكا؟

وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال *** جرى فسله؟ من الذي أجراكا؟

وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج *** طغى فسله: من الذي أطغاكا؟

وإذا رأيت الليل يغشى داجيا *** فاسأله : من ياليل حاك دجاكا؟

وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً *** فاسأله من ياصبح صاغ ضحاكا؟

هذي عجائب طالما أخذت بها *** عيناك وانفتحت بها أذناكا!

والله في كل العجائب ماثل *** إن لم تكن لتراه فهو يراكا؟

يا أيها الإنسان مهلا مالذي *** بالله جل جلاله أغراكا؟

حاذر إذا تغزو الفضاء فربما *** ثآر الفضاء لنفسه فغزاكا؟

اغز الفضاء ولا تكن مستعمراً *** أو مستغلا باغيا سفاكا

إياك ان ترقى بالاستعمار في *** حرم السموات العلا إياكا

إن السموات العلا حرم طهور *** يحرق المستعمر الأفاكا

اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح *** إن في تعوبقهن هلاكا!

إن الكواكب سوف يفسد أمرها *** وتسيء عقباها إلى عقباكا

ولسوف تعلم أن في هذا قيام *** الساعة الكبرى هنا وهناكا

أنا لا أثبط من جهود العلم أو *** أنا في طريقك أغرس الأشواكا

لكنني لك ناصح فالعلم إن *** أخطأت في تسخيره أفناكا

سخر نشاط العلم في حقل الرخاء *** يصغ من الذهب النضار ثراكا

سخره يملأ بالسلام وبالتعاون *** عالماً متناحراً سفاكا

وادفع به شر الحياة وسوءها *** وامسح بنعمى نوره بؤساكا

العلم إحياء وإنشاء وليس *** العلم تدميراً ولا إهلاكا

فإذا أردت العلم منحرفاً فما *** أشقى الحياة به وما اشقاكا

الجمعة، 19 فبراير، 2010

يوسف معاطي


السلام عليكم ورحمة الله



إشلونكم قرائي الأحباء راح أتكلم اليوم عن الضحك والفكاهة منو منا ما يحب يضحك ويستانس



كلامي بيكون عن كاتب إكتشفته وأنا في أحدى سفراتي إلى عروس البحر المتوسط ( الإسكندرية )



شدني شكل غلاف الكتاب ولما قرئته حيل عجبني وأدمنت كتاباته بصراحة حيل حلوة وتنوس



هذا الكاتب هو يوسف معاطي



وهو كاتب ساخر وسنارست في نفس الوقت ألف العديد من الأفلام للفنان عادل إمام منها السفارة في العمارة -حسن ومرقص-عريس من جهة أمنية وغيرها الكثير



ولمحمد هنيدي فيلم رمضان مبروك أبو العلمين حمودة وغيره كثيرمن الفنانين.






كذلك له الكثير من المسلسلا ت من أشهرها يتربى في عزو وعباس الأبيض في اليوم الأسود ليحي الفخراني










أما كتبه والتي كتبت هذا البوست بسببها فهي كثيرة منها :



كتاب أنا لا أكتب ولكني أتأمل وأنصح كل من سوف يجرب قرائة كتبه أن يبدأ بهذا الكتاب






وهذي قصة من قصص الكتاب :



وطي صوتك انت فى مارينا




حاضر‏..‏ خلاص‏..‏ فلقتوني‏..‏ و‏..‏ ذهبنا الي مارينا‏..‏ ولأنني لست مارينيا اصيلا كنت مضطرا الي التنكر في هيئة مارينية حتي لا أكسف المدام والاولاد أمام المارينز أعني المارينيين‏..‏ ارتديت شورت بلو بتلتميت جنيه‏(‏ والنعمة الشريفة‏)‏ علي تي شيرت روز‏..‏ مع شبشب ستايل ونضارة‏..‏ وكاسكيتة‏..‏باختصار الطقم الذي ارتديته هذا كلفني ما يوازي بالضبط راتبي في الاهرام عن كتابة مقالات لمدة سنة ونص‏..‏ كان الشاطيء الذي قبلني علي مضض شاطئا خاصا يقف علي بابه بودي جاردات يتأملون الداخلين‏..‏ ودخلت المدام بكل ألاطة‏..‏ وخلفها ابنتنا‏..‏ والاصدقاء‏..‏ وما ان جاء دوري أنا حتي وجدت يدا تنزل أمامي‏..‏ ويسألني صاحب الذراع القوية‏..‏ الباشا داخل لمين ؟‏!‏يبدو ان شكلي برغم التنكر كان يبدو عليه البيئة برضه‏..‏ الراجل ده عبيط ولا ايه هو مش شايف الشورت‏,‏ ولم ينقذني من الموقف إلا البودي جارد الآخر الذي كان عنده خبر بي‏..‏ وقال لزميله سيب الباشا ده تبع شريف بيه‏..‏ وشريف بيه صديقي الذي عزمني هو ماريني قديم غارق في مارينيته يحب دائما ان يلم حوله صفوة المجتمع‏,‏ ويبدو أنه اعتبرني ولا اعرف لماذا اعتبرني واحدا من الصفوة فدعاني إلي الشاطيء الخاص‏..‏ وسمعت البودي جارد الذي منعني من الدخول يقول لزميله مندهشا‏..‏ ده يوسف معاطي‏!!‏ أنا معرفتوش‏..‏ يبدو أن تنكري الذي تصورت انه سينفعني هو الذي كان العقبة في دخولي‏..‏والحقيقة‏..‏ الشورت ما كانش بتلتميت جنيه هو كان في حدود متين وخمسين‏!!‏ قالت لي المدام وهي سعيدة بالمكان كان بيقولك ايه البودي جارد‏,‏ قلت لها لا بس كان عاوز يتصور معايا انتي عارفة المعجبين ورذلتهم بأه‏..‏ نظرت نحوي بغيظ ثم قالت‏..‏ طلع الفانلة برة الشورت‏..‏ قلت لها‏..‏ بس عشان ماركة الشورت تبان‏..‏ ده انا دافع دم قلبي فيه‏..‏ جلسنا تحت الشمسية وانخرطنا بسهولة بين المارينيين حتي لو انك كنت معنا لم تكن تستطيع مهما أوتيت من قوة الملاحظة ان تفرق بيني وبينهم‏..‏لا اريد أن أذكركم ان الشورت لوحده بمتين جنيه فهذه معلومة وصرتم تعرفونها جيدا‏..‏ كانت المايوهات البكيني تمر أمامنا‏..‏ كأسراب الحمام واحدة تلي الأخري في ايقاع متناغم وكأن جاد شويري هو اللي قال لهم يعملوا كده‏..‏ قالت زوجتنا‏(‏ وهي مارينية التوجه‏)‏ متأففة وهي تنظر حولها‏..‏ لأ‏..‏ الشاطيء ده لم خالص‏..‏ بأه بيئة قوي‏..‏ حدجتها بنظرة من طرف المبروكة‏(‏ عيني‏)‏ إذ لا أعرف لماذا شعرت انني المقصود بتلقيح الكلام ده‏..‏ واطمأن قلبي حينما وجدتها تنظر نحو بعضهم وقالت‏..‏ لبسهم رخيص قوي‏..‏قلت لها‏..‏ هو فين لبسهم ده‏..‏ أنا مش شايف حد لابس اي حاجة‏..‏ قالت‏..‏ ما انا باتكلم عن المايوهات‏..‏ مر بائع الفريسكا‏..‏ وهتفت ابنتنا كالعادة‏..‏ عاوزة فريسكا‏..‏ وجاء الرجل من نفسه كده دون ان أدعوه واعطاها للبنت كأنه بابا نويل‏..‏ و‏..‏ لكن بابا الحقيقي الذي هو أنا يجب ان يدفع‏..‏ كام يابابا ؟‏!‏ ثلاثين جنيه‏..‏ قبل ان أهم بان افاصل الرجل الحرامي‏..‏ زغرت لي زوجتي وهمست في غيظ‏..‏ خللي بالك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ حاضر‏..‏ ومر بائع البطاطس‏..‏ وعهتفت ابنتنا‏..‏ عاوزة بطاطس‏..‏ وفي ثانية كان من نفسه كده يدس قرطاس البطاطس في يد البنت‏..‏ و‏..‏ عشرة جنيه‏..‏ ثم ساندوتشات سوسيس‏..‏ وخمسين جنيه‏..‏ هكذا‏..‏ ولا تأكل ابنتنا سوي قضمة صغيرة من كل حاجة ثم تنفلت بحركة مارينية اصيلة وتترك كل هذا او تجري علي البحر‏..‏ وأنا كان دوري أن آكل بقايا المفعوصة مش نعمة دي‏!!‏فيه ناس مش لاقية العيش الحاف‏..‏ همست زوجتنا في اذني بحدة وطي صوتك‏..‏ أنت مش قاعد ع القهوة‏..‏ انت في مارينا‏..‏ وفجأة مرت أمامنا امرأة ومعها رجل ماريني‏..‏ قالت زوجتنا‏..‏ دي سوزي‏..‏ صاحبتي‏..‏ وما ان رأتها سوزي حتي عانقتها‏.‏ وأزيك‏..‏ وعامله أيه‏..‏ وكله كويس‏..‏ وانجوي بأه‏..‏ وموبايلات والحاجات دي‏..‏ ثم قدمت لنا الرجل الماريني‏..‏ الذي كان مرتديا شورت نسخة طبق الاصل من شورتي ابو مية وخمسين جنيه وقالت لنا اشرف جوزي‏.‏ ولما كانت سوزي في العام الماضي قد قدمت لنا رجلا آخر بنفس الصفة‏..‏همست لزوجتي‏..‏ هي مش كانت متجوزة واحد تاني طلع امتي ده‏..‏ فنظرت نحوي بغيظ وقامت‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ جاءت ابنتنا تجري من البحر وخاطبتني بانجليزية سليمة متأثرة بالجو المحيط بها‏..‏ بابي آي ونت بي نت‏..‏ يعني عاوزة فول سوداني‏..‏ وردت عليها امها بانجليزية اغاظتني قليلا‏..‏ اوكيه دار لنج‏..‏ لاحظوا اني كل ده قافل بقي‏..‏ ثم فجأة مر بنا رجل ماريني ومعه امرأة رائعة‏..‏ وجاء نحوي وسلم بحرارة انت مش فاكرني‏..‏ أنا عصمت جوز سوزي‏..‏ اللي قابلتك السنة اللي فاتت اقدم لك هايدي مراتي‏..‏همست لزوجتي‏..‏ هو عصمت وسوزي بيصيفوا هما الاثنين في مارينا وكل واحد معاه فردة جديدة‏..‏ صرخت زوجتي وقالت‏..‏ وبعدين‏..‏ انا قلت أيه‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ وأخيرا جاء الرجل بتاع البي نت اللي هوه السوداني ليأخذ حسابه‏..‏ كام ياعم‏..‏ قال أربعين جنيه‏..‏ صرخت فيه بأه ما انا كاتم في قلبي من الصبح شوية سوداني قد كف البت بأربعين جنيه ليه كيلو السوداني لما يضربه الدم يعمل كام ياعم الحاج‏!!‏والتف حولنا المصطافون وأنا كأني ماسورة وانفتحت‏..‏ توترت زوجتي‏..‏ وأخذت تشدني من الشورت ابو اربعين جنيه ولما فاض بها الكيل‏..‏ صرخت‏..‏ قائلة‏..‏ فضحتنا‏..‏ اقعد بأه ـ وامسك لسانك ده‏..‏ أنت ايه‏..‏ هنا‏..‏ همست لها بحدة‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انتي في مارينا‏..‏ و‏..‏ عدنا



وهذي القصة منقوله من مدونة يوسف معاطي وهي مدونه مسويها أحد المعجبين بكتاباته وهذا عنوانها





وهذي أغلفة لبعض الكتب



















وبقول لكم بعد عن برنامج إذاعي كان يقدمه وموجود الحين على النت إسمه معاطي شو







وهم راح تلاقون هذي الحلقات في المدونة اللى قلت لكم عنها من شوي
أنصحكم تسمعون حلقة كنباوي وحلقة أوعى إيدك دي وايد حلوين
أما عن أماكن تواجد الكتب فأنا حصلتهم في مكتبة العجيرى ومعرض الكتاب

أرجو أن يكون عجبكم الموضوع ويارب كل أيامكم ضحك وناسة






وناطره تعليقاتكم الغالية










































الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

برنامج مجددون





السلام عليكم ورحمة الله



برنامج مجددون هو أحدث برنامج للداعية الأستاذ عمرو خالد وهو برنامج من برامج الواقع التي تهدف إلى التنمية بالإيمان وتقديم إعلام متميز يحتوي على الترفيه والفائدة في نفس الوقت .




يتميز البرنامج بفكرته وهي التجديد في كل شيء

التجديد في طريقة الدعوة وإسلوبه



التجديد في المهام والأفكار



التجديد من خلال بناء جيل يعشق التجديد وإستخدام كل ما هو جديد من تكنلوجيا ومعلومات لنهضة الأمة







فكرة البرنامج







يتكون البرنامج من فريقين





فريق الأولاد ويحمل إسم كرة الثلج



فريق البنات ويحمل إسم رحيق





في كل حلقة تكون هناك مهمة جديدة يتم تنفيذها من الفريقين في ثلاثة أيام فقط ومن ثم يتم إختيار الفريق الفائز والخاسر يخرج منه شخص واحد





وقد تم عمل موقع للبرنامج لتلقى الأراء والمشاركة بالتعليقات على الحلقات وتعرض فيه الحلقات لمن فاته منها شيء وهذا هو الموقع





http://www.mujaddidun.com/index.php






يعرض البرنامج على قناة دبي يوم الجمعة الساعة التاسعة والنصف بتوقيت الكويت
ويعاد يوم السبت الساعة 3 عصرا على نفس القناة




أرى أنه برنامج جميل ومفيد جدا يعلمنا طرق جديدة للخير ومميزه ويهدف إلى إعلاء روح التعاون والعمل الجماعي محاذاة إلى اليسار











أنتظر أراكم في البرنامج

الأحد، 7 فبراير، 2010

إلى عشاق رجل المستحيل ولكل من لايعرفه أيضا



اليوم كلامي راح يكون عن القراءة هوايتى الجميلة الي أحبها حيل من وأنا صغيرة اول ما قرئت من روايات كان سلسلة رجل المستحيل وهي من روايات مصرية للجيب.











تعتبر سلسلة رجل المستحيل من أفضل وأشهر الروايات كونها مستوحاة من شخصية حقيقية مميزة في جهاز المخابرات المصري. بطل السلسلة هو أدهم صبري، رجل المخابرات الأول في مصر والعالم بأكمله، والذي واجه عشرات التنظيمات الإرهابية والمخابرات المعادية، منتصراً عليها بايمانه العميق أولاً، وقدراته الشبه مستحيلة ثانياً، بدءاً من التنكر وتغيير نبرة الصوت، مروراً بردة فعله وسرعة بديهته العالية، وحتى اتقانه عشرات اللغات والمهارات القتالية واجادته قيادة شتى المقتلات الحربية والسيارات ببراعة منقطعة النظير ويبلغ عدد القصص في السلسه 160 قصة .






























وعرفت في أخر سنين ان لها عشاق كثيرين في الكويت بصراحة كنت محظوظه حيل بان وقعت في يدي هذه السلسة الجميله من صغري .



كنت حيل أحبها وهي سلسلة متميزه للكاتب نبيل فاروق وهي من أحب السلاسل التي كتبها إلى قلبه وقلبي أنا بعد .




وهذى صورة المؤلف نبيل فاروق

وهذي بعض أغلفة القصص










بصراحه إستفدت منها حيل في تقويه اللغة العربية في الكتابة وساعدتني في تنمية حس الخيال بالإضافة إلى تعزيز القيم الحلوه من الشجاعة والأمانه والصبر والإيمان والوطنية فقد أبدع المؤلف في شخصية البطل أدهم صبري حيث جمع فيه كل الصفات الجميلة التى يتمنى أي شخص أن تكون فيه ولو جزء قليل منها .





كنت أقرائها من المرحلة المتوسط وإلى يومنا هذا ولكن كنت أحصل الأعداد بصعوبه كبيره ومو كلها يعني ممكن أحصل 3 أعداد أو عددين بس كل مره فإلى يومنا هذا أنا ما خلصت السلسة بس مؤخرا حصلت دار نشر في الكويت تبيعها كلها كامله إسمها الظمني حصلت فيها كل الأعداد ويبتهم وقاعده أكمل قراءتهم الحين وهم تحصلونهم في مكتبة العجيرى ومكاتب حولي ومعرض الكتاب .

وفي السنة الماضية نزل إعلان في جرائدنا عن العدد الأخير من السلسلة





بصراحة زعلت حييييييييييييييييييييل ما كان ودي ينهيها المؤلف إنا عشت وتربيت عليها يعني صارت عشرة كبيرة بينا.





طبعا دورت على العدد وكنت ابي أيبه بس ما حصلته ورفيجتي يابتة لي .

ظليت حاطته عندي فوق الشهرين ما أبي أقراه .

أو بمعنى أصح وايد كان صعب على أعرف إن هذا أهو العدد الأخير بصراحة

المهم قراءته وكان وايد حلو وأنصحكم تقرونه بس عقب إكتشفت إن هذا العدد عبارة عن تجميع لأخر 4 أعداد الأخيرة من السلسة يعني من العدد 156إلى 160 يعني اللي عنده هذي الأعداد لا يشتريه لأنه نفسهم بس مجمع في عدد واحد وبطباعة حديثه .

الحلو في المؤلف إنه يواكب العصر يعني أول أعداد كانت قبل تفكك الاتحاد السوفيتي وكانت فعلا تتكلم عن هذا العصر ومعداته إلى أن وصل بنا إلى يومنا هذا وتطور التكنلوجيا وحرب العراق يعني عنده إحترام كبير لعقلية القراء .

أروع ما كتبت


الييوم راح أتكلم عن أشرف من وطئت قدماه الأرض خير الأنام وسيد الخلق والمرسلين النبي الهادي الأمي الدي أرسله الله جل في علاه رحمة لنا ونبراس نهتدي به إلى الطريق الصحيح فكان بنا رحيما ويوم القيامه شفيعا ولو أني كتبت فيه الاف الكتب والدوواين ما وفيته حقه فصلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا .

لقد قمت بكتابة مقال عن الحبيب المصطفى في محاولة متواضعه مني للدفاع عنه ضد أعداء الإسلام وما فعلوه من كاركاتيرات تسيء إليه صلوات الله وسلامه عليه ولكن قبل ان تقراوه لابد من أن تعرفوا من أين جاءتني فكرة المقال

ففي البداية كنت مستاءة جدا من ما قيل عن الحبيب المصطفى في أول مرة نشرت هذه الكاركاتيرات وقلت لنفسي لأفعل شيء ولو بسيط فقلت سأكتب مقالا أدافع به عنه وسوف اقاطع المنتجات الدينماركية والإسرائلية الكمالية بانسبة إلى ( ستار بكس وماكدونالز).

ولكني لم اكتب المقال قلت لنفسي أني لن أستطيع كتابة مقال عن هذا الموضوع ونسيت وقمت فقط بالمقاطعة إلى الأن مع إختلاف الفتاوى في شئن ذلك .

ولكن بإعتقادي أن لكل إمرء نية تكون على أساسها الأفعال فأنا نيتي هي أن هناك أساسيات وكماليات فلمادا لا أتخلى عن الكماليات على الأقل إبتغاء مرضاه الله لألقاه يوم القيامه وهو يعلم إني تركت هده المنتجات لكي يرضى عني لا لشيء أخر شعور جميل أن نهذب النفس ولو قليلا ولا نعطيها كل ما تطلبه لنرقى بأنفسنا أكثر وأكثرونكون أقرب في علاقتنا مع الله .

وبعد ذلك بسنة أو بأكثر أخدت ماده طلب منا فيها الدكتور كتابة مقال عن أي شيء فجلست أفكر ماذا أكتب وفكرت وفكرت إلى أن راودني الحلم القديم مقال عن الحبيب وقررت أن أكتب عنه وجلست في مكتبة الجامعة وقلت يارب إنك تعلم إني ما أخترت هذا الموضوع إلا إبتغاء مرضاتك ونيل شفاعة الحبيب فأعني أن أوفيه ولو جزء قليل من حقه على وفعلا بفضل من الله بدأت الأفكار تندفع إلى رأسي فكتبته في ساعتين فقط وأترككم الأن لتستمتعوا بقراءته





عنوان المقال : إلا رسول الله



هاهى الأحداث تتكرر مرة اخرى والإساءة للحبيب المصطفى فى إزدياد مستمر من غير إحترام للمسلمين ولا خوف من ردة فعلهم .

وكيف لا ونحن جعلنا معنى الإسلام فى الإستسلام فأصبحنا نتقبل الأمور ونقول أنها واقع لا يمكن تغيره حتى أننا لم نحاول أو نفكر في طريقة نرجع بها كرامة هذا الدين ونصرة نبيه خير الخلق والمرسلين.

بل جعلنا أعدائنا يستهزؤن بنا ويسخرون من خير من مشى على هذه الأرض محمد بن عبد الله النبى الذى نشر الرحمة والمحبة وحسن الأخلاق وسعى الى

إعمار الارض بنشر رسالة الله تعالى فيها وجاهد طيلة حياته ليوصل الرسالة ويؤدى هذة الأمانة .
أوصلنا لهذه الدرجة من الضعف والهوان الذى لم نعد نستطيع معه أن نحمى هذا الدين ونرفع راية الإسلام عالية كما فعل أجدادنا فى الماضى .


أم ان الحياة الدنيا اشغلتنا والمصالح الشخصية طغت علىينا ؟ فما دام الإنسان ياكل ويشرب وينم قرير العين فى بيته فلن يشغله أى أمر أخر ولكن أين كرامة المسلمين


أليس الرسول الكريم هو الشفيع الذى وهبه الله الشفاعة لنا يوم القيامة أو نسينا أن هذه الشفاعة هى طريقنا الى الجنة ؟ فماذا فعلنا فى هذه الدنيا لكى نرجو شفاعته نحن حتى لم ندافع عنه وننصره حينما سخر منه أعداء الإسلام ركضنا وراء مشاغل الدنيا من مأكل وملبس ومسكن ونسينا قول المولى جل وعلا (( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى ياتى الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين )) .


أم نسينا أن تمسكنا بالدين يقوينا ويجعل العدو يهابنا ولا يستطيع مقاومتنا ؟ فالى متى ونحن كالدمى يحركنا العدو كيف يشاء فيلعب بنا تارة ويسخر منا أخرى ونحن صامتين وكاننا مجمدون ننتظر الأوامر لتحركنا .


فأين الحكومات من هذه المهزلة ولماذا هذا الصمت والإستسلام ؟ ولماذا لا تتكاتف الحكومات وتقاطع هذه الدول التى أساءت لرسول الأمة فلابد أن تكون المقاطعة سياسيه وإقتصادية لكى يعرفوا أننا أقوياء ولسنا فى حاجة لهم بل هم من يحتاج الى نفطنا والى ترويج منتجاتهم فى بلادنا فلابدا أن نتكاتف ولنكن يدا واحدة فى وجه العدوا


ولن يحدث هذا الأمر إلا بالرجوع الى الله وتطبيق مبادىء الإسلام تطبيقا سليما

كما قال الله تعالى

(( واعتصوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ))



وأخير لابدمن أن نتذكر أننا سنسأل عما فعلنا فى هذه الدنيا وسنقف أمام المولى عزوجل فنسأل ماذا فعلنا لنصرة الرسول المصطفى ؟ فهل نحن مستعدون للإجابة ؟








الخميس، 4 فبراير، 2010

مشروع قصة مصورة





السلام عليكم ورحمة الله




اليوم راح أتكلم عن هواياه من هواياتي المفضله وهي التصوير الي أحبه جداجداجد هذا
العالم الجميل اللي يحفظ لنا اللقطه الحلوه ويذكرنا دايم فيها ويسعدنا كل ما نشوفها








بس راح أخصص الكلام اليوم عن مشروع كنت مسويته في الجامعة إسمه مشروع قصه
يعني نصور عدد من الصور نمثل فيها قصه إحنا نألفها بصراحه كنت محتاره حيل ومو
جاي في بالي أي شي إلى أن فكرت في هذى القصه خلونا نشوفها مع بعض























ويارب تكون عجبتكم فكرتها ناطره
رايكم فيها على أحر من الجمر