الخميس، 24 فبراير، 2011

عيدي يا كويت يا أحلى بلد :)




السلام عليكم يا أحلى القراء



كل عام والكويت بألف خير وسعادة



كل عام وإحنا نحبج يا كويت



كل عام وأنت أحلى الأوطان



يارب الأعياد دوم في دارنا الكويت



وياعسى ربي يحفظج من كل عين



ويارب دوم منورة ودوم درة مكنونه



يا أحلى أسم تنطقه شفاي



يا أجمل مكان شافته عيني



ياللي سكنتي القلب وتربعتي على عرشه



ياكويت يا أحلى ما خلق ربي في هل الكون



أحبج يابلادي وأعشق ثراكي



يارب دوم بلد الأمن والأمان



وعسى عيدج سعيد وكل عام وإنت تاج الروس



اللهم أحفظ لنا ديرتنا دوم وأدم علينا نعمة الأمن والأمان وأغفر للشيخ جابر والشيخ سعد
وأدخلهم فسيح جناتك وأحفظ لنا الشيخ صباح وأرزقه البطانة



الصالحة التي تعينه على الخير يارب العالمين



وأصرف عنا كل سوء اللهم من أرادنا وبلادنا وأهلنا بسوء فأشغله في نفسه وأجعل
تدبيره تدميرا عيه وأبعد عنا الفتن وأدفع عنا الغلا والوباء اللهم أمين يارب العالمين

عشتي لنا ياكويت حرة أبيه



اللهم لك الحمد على نعمة الحرية والأمان اللهم أدمها علينا ياكريم وإبعد عنا كل طامع
وحاسد وحاقد ياكريم :)



وكل عام وأنتو بألف خير يارب

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

مولد خير الخلق والأنام :)



اللهم صلي وسلم وبارك على الحبيب المصطفى خير الخلق والأنام :)


الييوم راح أتكلم عن أشرف من وطئت قدماه الأرض خير الأنام وسيد الخلق والمرسلين
النبي الهادي الأمي الدي أرسله الله جل في علاه رحمة لنا ونبراس نهتدي به إلى الطريق
الصحيح فكان بنا رحيما ويوم القيامه شفيعا ولو أني كتبت فيه الاف الكتب والدوواين ما
وفيته حقه فصلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا .



لقد قمت بكتابة مقال عن الحبيب المصطفى في محاولة متواضعه مني للدفاع عنه ضد
أعداء الإسلام وما فعلوه من كاركاتيرات تسيء إليه صلوات الله وسلامه عليه عام
2007ولكن قبل ان تقراوه لابد من أن تعرفوا من أين جاءتني فكرة المقال

ففي البداية كنت مستاءة جدا من ما قيل عن الحبيب المصطفى في أول مرة نشرت هذه
الكاركاتيرات وقلت لنفسي لأفعل شيء ولو بسيط فقلت سأكتب مقالا أدافع به عنه وسوف
اقاطع المنتجات الدينماركية والإسرائلية الكمالية بانسبة إلى ( ستار بكس وماكدونالز).

ولكني لم اكتب المقال قلت لنفسي أني لن أستطيع كتابة مقال عن هذا الموضوع ونسيت
وقمت فقط بالمقاطعة إلى الأن مع إختلاف الفتاوى في شئن ذلك .

ولكن بإعتقادي أن لكل إمرء نية تكون على أساسها الأفعال فأنا نيتي هي أن هناك
أساسيات وكماليات فلمادا لا أتخلى عن الكماليات على الأقل إبتغاء مرضاه الله لألقاه يوم
القيامه وهو يعلم إني تركت هده المنتجات لكي يرضى عني لا لشيء أخر شعور جميل أن
نهذب النفس ولو قليلا ولا نعطيها كل ما تطلبه لنرقى بأنفسنا أكثر وأكثرونكون أقرب في
علاقتنا مع الله .

وبعد ذلك بسنة أو بأكثر أخدت ماده طلب منا فيها الدكتور كتابة مقال عن أي شيء
فجلست أفكر ماذا أكتب وفكرت وفكرت إلى أن راودني الحلم القديم مقال عن الحبيب
وقررت أن أكتب عنه وجلست في مكتبة الجامعة وقلت يارب إنك تعلم إني ما أخترت هذا
الموضوع إلا إبتغاء مرضاتك ونيل شفاعة الحبيب فأعني أن أوفيه ولو جزء قليل من حقه
على وفعلا بفضل من الله بدأت الأفكار تندفع إلى رأسي فكتبته في ساعتين فقط وأترككم
الأن لتستمتعوا بقراءته


عنوان المقال : إلا رسول الله


هاهى الأحداث تتكرر مرة اخرى والإساءة للحبيب المصطفى فى إزدياد مستمر من غير

إحترام للمسلمين ولا خوف من ردة فعلهم .


وكيف لا ونحن جعلنا معنى الإسلام فى الإستسلام فأصبحنا نتقبل الأمور ونقول أنها واقع

لا يمكن تغيره حتى أننا لم نحاول أو نفكر في طريقة نرجع بها كرامة هذا الدين ونصرة

نبيه خير الخلق والمرسلين.


بل جعلنا أعدائنا يستهزؤن بنا ويسخرون من خير من مشى على هذه الأرض محمد بن

عبد الله النبى الذى نشر الرحمة والمحبة وحسن الأخلاق وسعى الى


إعمار الارض بنشر رسالة الله تعالى فيها وجاهد طيلة حياته ليوصل الرسالة

ويؤدى هذه الأمانة .

أوصلنا لهذه الدرجة من الضعف والهوان الذى لم نعد نستطيع معه أن نحمى هذا

الدين ونرفع راية الإسلام عالية كما فعل أجدادنا فى الماضى ؟.


أم ان الحياة الدنيا اشغلتنا والمصالح الشخصية طغت علينا ؟

فما دام الإنسان ياكل

ويشرب وينم قرير العين فى بيته فلن يشغله أى أمر أخر

ولكن أين كرامة المسلمين ؟


أليس الرسول الكريم هو الشفيع الذى وهبه الله الشفاعة لنا يوم القيامة ؟

أو نسينا أن هذه الشفاعة هى طريقنا الى الجنة ؟

فماذا فعلنا فى هذه الدنيا لكى نرجو شفاعته نحن حتى لم ندافع عنه وننصره حينما سخر

منه أعداء الإسلام ركضنا وراء مشاغل الدنيا من مأكل وملبس ومسكن ونسينا قول

المولى جل وعلا (( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال

اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله

وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى ياتى الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين )) .


أم نسينا أن تمسكنا بالدين يقوينا ويجعل العدو يهابنا ولا يستطيع مقاومتنا ؟

فالى متى ونحن كالدمى يحركنا العدو كيف يشاء فيلعب بنا تارة ويسخر منا أخرى ونحن

صامتين وكاننا مجمدون ننتظر الأوامر لتحركنا .


فأين الحكومات من هذه المهزلة ولماذا هذا الصمت والإستسلام ؟

ولماذا لا تتكاتف الحكومات وتقاطع هذه الدول التى أساءت لرسول الأمة؟

فلابد أن تكون المقاطعة سياسيه وإقتصادية لكى يعرفوا أننا أقوياء ولسنا فى حاجة لهم

بل هم من يحتاج الى نفطنا والى ترويج منتجاتهم فى بلادنا فلابدا أن نتكاتف ولنكن يدا

واحدة فى وجه العدوا


ولن يحدث هذا الأمر إلا بالرجوع الى الله وتطبيق مبادىء الإسلام تطبيقا سليما


كما قال الله تعالى


(( واعتصوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ))


وأخير لابدمن أن نتذكر أننا سنسأل عما فعلنا فى هذه الدنيا وسنقف أمام المولى عزوجل

فنسأل ماذا فعلنا لنصرة الرسول المصطفى ؟ فهل نحن مستعدون للإجابة ؟
*********




ملحوظة : أحببت نشر المقال مرة أخرى الأن لما نسمعه من قلة أدب وتطاول من كثير
من الدول
والأشخاص على خير من مشى على هذه الأرض الحبيب محمد صلوات الله وسلامه عليه
لأعلمهم إنني باقة على المقاطة حبا فيه لأني أفخر كوني من أمه محمد صلوات الله
وسلامه عليه فصلى الله وسلم وبارك عليك يا حبيبي يارسول الله

السبت، 12 فبراير، 2011

الخليفة عمر بن عبد العزيز :)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:)




من فترة خاتون كتبت واجب تدويني عن الصحابة وأعجبتني الفكرة كثيرا




ووعدتها بأن أشارك في هذا الموضوع الرائع




وللأمانة إحترت كثيرا عن من أكتب وماذا أكتب




وأتخذت قرار أني سأكتب عن مجموعة منهم ولكن كل على حده وسأكتب عن الخلفاء
أيضا وبالتالي




قررت أن أبدأ بالخليفة عمر بن عبد العزيز:)




سبب أختياري له هو عدله الرائع ومحاسبته لنفسه في كل موقف من المواقف ولو كان
صغيرا وأنه كان خليفة ولكن لم يغرة المنصب بل زاده ورع وتقاة وخشية من الله



اشتهرت خلافة عمر بن عبد العزيز بأنها الفترة التي عم العدل والرخاء في أرجاء البلاد
الإسلامية حتى أن الرجل كان ليخرج الزكاة من أمواله فيبحث عن الفقراء فلا يجد من في
حاجة إليها. كان عمر قد جمع جماعة من الفقهاء والعلماء وقال لهم: " إني قد دعوتكم
لأمر هذه المظالم التي في أيدي أهل بيتي، فما ترون فيها؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين : إن
ذلك أمرًا كان في غير ولايتك، وإن وزر هذه المظالم على من غصبها "، فلم يرتح عمر
إلى قولهم وأخذ بقول جماعة آخرين منهم ابنه عبد الملك الذي قال له: أرى أن تردها إلى
أصحابها ما دمت قد عرفت أمرها، وإنك إن لم تفعل كنت شريكا للذين أخذوها ظلما.
فاستراح عمر لهذا الرأي وقام يرد المظالم إلى أهلها.

وعن
عطاء بن أبي رباح قال: حدثتني فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز :أنها دخلت عليه
فإذا هو في مصلاه، سائلة دموعه، فقالت: يا أمير المؤمنين، ألشئ حدث؟ قال: يا فاطمة
إني تقلدت أمر أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلّم فتفكرت في الفقير الجائع، والمريض
الضائع، والعاري المجهود، والمظلوم المقهور، والغريب المأسور، وذي العيال في اقطار
الأرض، فعلمت أن ربي سيسألني عنهم، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وآله
وسلم، فخشيت أن لا تثبت لي حجة عن خصومته، فرحمت نفسي فبكيت. كان شديد
المحاسبة لنفسه وَرِعًا تقيًا، كان يقسم تفاحًا أفاءه الله على المسلمين به، فتناول ابن له
صغير تفاحة، فأخذها من فمه، وأوجع فمه فبكى الطفل الصغير، وذهب لأمه فاطمة،
فأرسلت من أشترى له تفاحًا. وعاد إلى البيت وما عاد معه بتفاحة واحدة، فقال لفاطمة:
هل في البيت تفاح؟ إني أَشُمُ الرائحة، قالت: لا، وقصت عليه القصة –قصة ابنه-
فَذَرفت عيناه الدموع وقال: والله لقد انتزعتها من فم ابني وكأنما أنتزعها من قلبي، لكني
كرهت أن أضيع نفسي بتفاحة من فيْء المسلمين قبل أن يُقَسَّم الفَيءُ.



من أروع ما سمعته عنه هذه الخطبة الشهيره وأحببت أن تسمعوها معي بصوت القاريء
مشاري العفاسي لتشعرو بما شعرت به من روعة هذا الرجل رحمه الله:)








وأرجو أن أكون أعطيته ولو جزء قليل من حقه




نماذج رائعه ليتنا نقلدها :)




دمتم بألف خير وسعادة :)
ملاحظة : شكرا أخوي أحمد محمدي شكرا بوك مارك على ملاحظتكم جدا فادتني وقمت بالتعديل :)





المعلومات مأخوذه من موقع وكيبديا :)

الجمعة، 11 فبراير، 2011

كل عام وإنت بألف خير رورو :)








اليوم يوم مميز جدا بالنسبة لي :)




اليوم يوم ميلاد صديقتي العزيزة المدونة رورو الشخبوطة :)





كل عام وإنت بألف خير يارب :)




ويارب يكون عام حلو وسعيد عليج يارب :)





وعقبال 10000000000000000000000000000000سنة حلوة يارب




الجمعة، 4 فبراير، 2011

كل عام ومدونتي الحبيبة بألف خير يارب :)





السلام عليكم يا أحلى القراء :)




ينتابني اليوم مزيج منوع من المشاعر مابين فرح وفخر وسعادة لاتوصف :)



فاليوم بفضل من الله أتمت مدونتي الغالية كوكتيل عامها الأول :)






عام عاهدت ربي فيه على أن يكون قلمي رسالتي :)









أن أحقق ذاتي بكتاباتي:)






أن أمارس تخصصي وهوايتي معكم :)





لأعرف أرائكم و مقترحاتكم :)





لأتطور معكم وبكم :)





فكم أحببت أن ترى كتاباتي النور :)





أن تصل أرائي إلى الناس :)





أن أعبر عن مابداخي :)





فكانت البداية من هاهنا من هذه المدونة التى أعتبرها إبنة لي :)






وكم أنا سعيدة وأنا أراها تكبر أمام ناظري:)










فقد تعلقت بها كثيرا :)





تعرفت من خلالها على عقول وأفكار الأخرين :)










عرفت من خلالها أناس طيبين :)




لمست فيهم الموده والتراحم والإخاء:)





شاركوني أفراحي وأحزاني :)





عندما مرضت عادوني وعندما سعدت كانو معي جنبا إلى جنب :)





أحسست بدف عائلي معهم:)





فأحسست أنهم جزء منى وأنا جزء منهم :)





ساندوني ودعموني :)





فلكم جزيل الشكر والتقدير مني يا أحلى وأجمل القراء:)





وأرجو من الله العلى القدير أن يديم بيننا المحبة والإخاء :)





وأن تكون كوكتيل في تقدم وإزدهار بتواصلكم وتواجدكم فيها دوما اللهم أمين يارب


العالمين :)






دمتم في حفظ الرحمن :)