الجمعة، 19 فبراير، 2010

يوسف معاطي


السلام عليكم ورحمة الله



إشلونكم قرائي الأحباء راح أتكلم اليوم عن الضحك والفكاهة منو منا ما يحب يضحك ويستانس



كلامي بيكون عن كاتب إكتشفته وأنا في أحدى سفراتي إلى عروس البحر المتوسط ( الإسكندرية )



شدني شكل غلاف الكتاب ولما قرئته حيل عجبني وأدمنت كتاباته بصراحة حيل حلوة وتنوس



هذا الكاتب هو يوسف معاطي



وهو كاتب ساخر وسنارست في نفس الوقت ألف العديد من الأفلام للفنان عادل إمام منها السفارة في العمارة -حسن ومرقص-عريس من جهة أمنية وغيرها الكثير



ولمحمد هنيدي فيلم رمضان مبروك أبو العلمين حمودة وغيره كثيرمن الفنانين.






كذلك له الكثير من المسلسلا ت من أشهرها يتربى في عزو وعباس الأبيض في اليوم الأسود ليحي الفخراني










أما كتبه والتي كتبت هذا البوست بسببها فهي كثيرة منها :



كتاب أنا لا أكتب ولكني أتأمل وأنصح كل من سوف يجرب قرائة كتبه أن يبدأ بهذا الكتاب






وهذي قصة من قصص الكتاب :



وطي صوتك انت فى مارينا




حاضر‏..‏ خلاص‏..‏ فلقتوني‏..‏ و‏..‏ ذهبنا الي مارينا‏..‏ ولأنني لست مارينيا اصيلا كنت مضطرا الي التنكر في هيئة مارينية حتي لا أكسف المدام والاولاد أمام المارينز أعني المارينيين‏..‏ ارتديت شورت بلو بتلتميت جنيه‏(‏ والنعمة الشريفة‏)‏ علي تي شيرت روز‏..‏ مع شبشب ستايل ونضارة‏..‏ وكاسكيتة‏..‏باختصار الطقم الذي ارتديته هذا كلفني ما يوازي بالضبط راتبي في الاهرام عن كتابة مقالات لمدة سنة ونص‏..‏ كان الشاطيء الذي قبلني علي مضض شاطئا خاصا يقف علي بابه بودي جاردات يتأملون الداخلين‏..‏ ودخلت المدام بكل ألاطة‏..‏ وخلفها ابنتنا‏..‏ والاصدقاء‏..‏ وما ان جاء دوري أنا حتي وجدت يدا تنزل أمامي‏..‏ ويسألني صاحب الذراع القوية‏..‏ الباشا داخل لمين ؟‏!‏يبدو ان شكلي برغم التنكر كان يبدو عليه البيئة برضه‏..‏ الراجل ده عبيط ولا ايه هو مش شايف الشورت‏,‏ ولم ينقذني من الموقف إلا البودي جارد الآخر الذي كان عنده خبر بي‏..‏ وقال لزميله سيب الباشا ده تبع شريف بيه‏..‏ وشريف بيه صديقي الذي عزمني هو ماريني قديم غارق في مارينيته يحب دائما ان يلم حوله صفوة المجتمع‏,‏ ويبدو أنه اعتبرني ولا اعرف لماذا اعتبرني واحدا من الصفوة فدعاني إلي الشاطيء الخاص‏..‏ وسمعت البودي جارد الذي منعني من الدخول يقول لزميله مندهشا‏..‏ ده يوسف معاطي‏!!‏ أنا معرفتوش‏..‏ يبدو أن تنكري الذي تصورت انه سينفعني هو الذي كان العقبة في دخولي‏..‏والحقيقة‏..‏ الشورت ما كانش بتلتميت جنيه هو كان في حدود متين وخمسين‏!!‏ قالت لي المدام وهي سعيدة بالمكان كان بيقولك ايه البودي جارد‏,‏ قلت لها لا بس كان عاوز يتصور معايا انتي عارفة المعجبين ورذلتهم بأه‏..‏ نظرت نحوي بغيظ ثم قالت‏..‏ طلع الفانلة برة الشورت‏..‏ قلت لها‏..‏ بس عشان ماركة الشورت تبان‏..‏ ده انا دافع دم قلبي فيه‏..‏ جلسنا تحت الشمسية وانخرطنا بسهولة بين المارينيين حتي لو انك كنت معنا لم تكن تستطيع مهما أوتيت من قوة الملاحظة ان تفرق بيني وبينهم‏..‏لا اريد أن أذكركم ان الشورت لوحده بمتين جنيه فهذه معلومة وصرتم تعرفونها جيدا‏..‏ كانت المايوهات البكيني تمر أمامنا‏..‏ كأسراب الحمام واحدة تلي الأخري في ايقاع متناغم وكأن جاد شويري هو اللي قال لهم يعملوا كده‏..‏ قالت زوجتنا‏(‏ وهي مارينية التوجه‏)‏ متأففة وهي تنظر حولها‏..‏ لأ‏..‏ الشاطيء ده لم خالص‏..‏ بأه بيئة قوي‏..‏ حدجتها بنظرة من طرف المبروكة‏(‏ عيني‏)‏ إذ لا أعرف لماذا شعرت انني المقصود بتلقيح الكلام ده‏..‏ واطمأن قلبي حينما وجدتها تنظر نحو بعضهم وقالت‏..‏ لبسهم رخيص قوي‏..‏قلت لها‏..‏ هو فين لبسهم ده‏..‏ أنا مش شايف حد لابس اي حاجة‏..‏ قالت‏..‏ ما انا باتكلم عن المايوهات‏..‏ مر بائع الفريسكا‏..‏ وهتفت ابنتنا كالعادة‏..‏ عاوزة فريسكا‏..‏ وجاء الرجل من نفسه كده دون ان أدعوه واعطاها للبنت كأنه بابا نويل‏..‏ و‏..‏ لكن بابا الحقيقي الذي هو أنا يجب ان يدفع‏..‏ كام يابابا ؟‏!‏ ثلاثين جنيه‏..‏ قبل ان أهم بان افاصل الرجل الحرامي‏..‏ زغرت لي زوجتي وهمست في غيظ‏..‏ خللي بالك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ حاضر‏..‏ ومر بائع البطاطس‏..‏ وعهتفت ابنتنا‏..‏ عاوزة بطاطس‏..‏ وفي ثانية كان من نفسه كده يدس قرطاس البطاطس في يد البنت‏..‏ و‏..‏ عشرة جنيه‏..‏ ثم ساندوتشات سوسيس‏..‏ وخمسين جنيه‏..‏ هكذا‏..‏ ولا تأكل ابنتنا سوي قضمة صغيرة من كل حاجة ثم تنفلت بحركة مارينية اصيلة وتترك كل هذا او تجري علي البحر‏..‏ وأنا كان دوري أن آكل بقايا المفعوصة مش نعمة دي‏!!‏فيه ناس مش لاقية العيش الحاف‏..‏ همست زوجتنا في اذني بحدة وطي صوتك‏..‏ أنت مش قاعد ع القهوة‏..‏ انت في مارينا‏..‏ وفجأة مرت أمامنا امرأة ومعها رجل ماريني‏..‏ قالت زوجتنا‏..‏ دي سوزي‏..‏ صاحبتي‏..‏ وما ان رأتها سوزي حتي عانقتها‏.‏ وأزيك‏..‏ وعامله أيه‏..‏ وكله كويس‏..‏ وانجوي بأه‏..‏ وموبايلات والحاجات دي‏..‏ ثم قدمت لنا الرجل الماريني‏..‏ الذي كان مرتديا شورت نسخة طبق الاصل من شورتي ابو مية وخمسين جنيه وقالت لنا اشرف جوزي‏.‏ ولما كانت سوزي في العام الماضي قد قدمت لنا رجلا آخر بنفس الصفة‏..‏همست لزوجتي‏..‏ هي مش كانت متجوزة واحد تاني طلع امتي ده‏..‏ فنظرت نحوي بغيظ وقامت‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ جاءت ابنتنا تجري من البحر وخاطبتني بانجليزية سليمة متأثرة بالجو المحيط بها‏..‏ بابي آي ونت بي نت‏..‏ يعني عاوزة فول سوداني‏..‏ وردت عليها امها بانجليزية اغاظتني قليلا‏..‏ اوكيه دار لنج‏..‏ لاحظوا اني كل ده قافل بقي‏..‏ ثم فجأة مر بنا رجل ماريني ومعه امرأة رائعة‏..‏ وجاء نحوي وسلم بحرارة انت مش فاكرني‏..‏ أنا عصمت جوز سوزي‏..‏ اللي قابلتك السنة اللي فاتت اقدم لك هايدي مراتي‏..‏همست لزوجتي‏..‏ هو عصمت وسوزي بيصيفوا هما الاثنين في مارينا وكل واحد معاه فردة جديدة‏..‏ صرخت زوجتي وقالت‏..‏ وبعدين‏..‏ انا قلت أيه‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ وأخيرا جاء الرجل بتاع البي نت اللي هوه السوداني ليأخذ حسابه‏..‏ كام ياعم‏..‏ قال أربعين جنيه‏..‏ صرخت فيه بأه ما انا كاتم في قلبي من الصبح شوية سوداني قد كف البت بأربعين جنيه ليه كيلو السوداني لما يضربه الدم يعمل كام ياعم الحاج‏!!‏والتف حولنا المصطافون وأنا كأني ماسورة وانفتحت‏..‏ توترت زوجتي‏..‏ وأخذت تشدني من الشورت ابو اربعين جنيه ولما فاض بها الكيل‏..‏ صرخت‏..‏ قائلة‏..‏ فضحتنا‏..‏ اقعد بأه ـ وامسك لسانك ده‏..‏ أنت ايه‏..‏ هنا‏..‏ همست لها بحدة‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انتي في مارينا‏..‏ و‏..‏ عدنا



وهذي القصة منقوله من مدونة يوسف معاطي وهي مدونه مسويها أحد المعجبين بكتاباته وهذا عنوانها





وهذي أغلفة لبعض الكتب



















وبقول لكم بعد عن برنامج إذاعي كان يقدمه وموجود الحين على النت إسمه معاطي شو







وهم راح تلاقون هذي الحلقات في المدونة اللى قلت لكم عنها من شوي
أنصحكم تسمعون حلقة كنباوي وحلقة أوعى إيدك دي وايد حلوين
أما عن أماكن تواجد الكتب فأنا حصلتهم في مكتبة العجيرى ومعرض الكتاب

أرجو أن يكون عجبكم الموضوع ويارب كل أيامكم ضحك وناسة






وناطره تعليقاتكم الغالية