الجمعة، 15 مارس، 2013

الولاده من جديد





أشعر وكأني ولدت من جديد وكأن الغمام قد إنزاح من عيني وبدأت أرى الأمور بشكلها الصحيح 

بدأت أعرف الحياة بمفهومها الحقيقي وكأن جدار من الحجر قد إنزاح من أمامي فأصبحت أري الأمور بشكل أوضح وأجمل وأعمق إنه سر الحياه الذي يسر الله لي معرفته قبل فوات الأوان قبل ان تضيع سنين عمري في الحزن والآهات قبل الإنغماس في الهموم والآلام 

اتعرفون ماهو السر العظيم وماهو كنزي الثمين إنها ذاتي كنت أبحث عن السعاده أمامي ومن خلفي وفيمن هم من حولي أفتش عنها في كل مكان وأخيرا وجدتها  ولم أكن اتصور أنها قريبه مني إلى هذا الحد

إنها ذاتي وجدت أني مصدرها وإنبعاثها نعم أتبحثون عن السعاده إنها داخلنا  ماعليكم إلا التجول في ذاتكم إكتشافها تغير قناعاتها ومفاهيمها فإذا أردتم السعاده فلن تجدوها إلا إذا كانت نابعه من ذاتكم من نظرتكم لأنفسكم لمن حولكم وتقبلكم للأمور فأنتم من يستطيع أن يتحكم في الحياة وليست هي من تتولى القياده فقد خلقنا المولى جل وعلا مخيرين لا مسخرين فنحن من نكتب على أنفسنا السعاده ونحن من نغرقها في بحور الحزن والكآبه 

بيدنا زمام الأمور  فنحن الممسكون بالمقود وما علينا إلا التحكم به جيدا ضعو الأمور في ميزانها الصحيح وحققوا معادلة الحياة بالرضى والقناعه بالقرب من الله وبتصغير المشكلات وتبسيطها فاذا رأيت الأمر هين فهو هين وإن  أردت أن تجعله مصيبه فلن يكون غير ذلك الم يقول المولى جل وعلا  في الحديث القدسي ((أنا عند ظن عبدي بي  فاليظن في  ماشاء)) إن خيرا فخير وإن شرا فشر  بيدك القرار فماذا ستختار  عيش بالتفاؤل وبالمحبه تصالح مع نفسك وسالمها تعيش مرتاح البال قريب من الرب المتعال وتجد الخير ينهال عليك من كل مكان 

كما أوصانا حبيبنا المصطفي خير الخلق والمرسلين محمد صلوات الله وسلامه عليه بالتفاؤل لما له من عظيم الفائده   تفاؤلو بالخير تجدوه فعلينا بالتفاؤل فهو المفهوم الحقيقي للحياة واحسان الظن بالمولي جل في علاه هذا هو السر وهذا هو مفهومي للحياة :)