الأحد، 7 فبراير، 2010

إلى عشاق رجل المستحيل ولكل من لايعرفه أيضا



اليوم كلامي راح يكون عن القراءة هوايتى الجميلة الي أحبها حيل من وأنا صغيرة اول ما قرئت من روايات كان سلسلة رجل المستحيل وهي من روايات مصرية للجيب.











تعتبر سلسلة رجل المستحيل من أفضل وأشهر الروايات كونها مستوحاة من شخصية حقيقية مميزة في جهاز المخابرات المصري. بطل السلسلة هو أدهم صبري، رجل المخابرات الأول في مصر والعالم بأكمله، والذي واجه عشرات التنظيمات الإرهابية والمخابرات المعادية، منتصراً عليها بايمانه العميق أولاً، وقدراته الشبه مستحيلة ثانياً، بدءاً من التنكر وتغيير نبرة الصوت، مروراً بردة فعله وسرعة بديهته العالية، وحتى اتقانه عشرات اللغات والمهارات القتالية واجادته قيادة شتى المقتلات الحربية والسيارات ببراعة منقطعة النظير ويبلغ عدد القصص في السلسه 160 قصة .






























وعرفت في أخر سنين ان لها عشاق كثيرين في الكويت بصراحة كنت محظوظه حيل بان وقعت في يدي هذه السلسة الجميله من صغري .



كنت حيل أحبها وهي سلسلة متميزه للكاتب نبيل فاروق وهي من أحب السلاسل التي كتبها إلى قلبه وقلبي أنا بعد .




وهذى صورة المؤلف نبيل فاروق

وهذي بعض أغلفة القصص










بصراحه إستفدت منها حيل في تقويه اللغة العربية في الكتابة وساعدتني في تنمية حس الخيال بالإضافة إلى تعزيز القيم الحلوه من الشجاعة والأمانه والصبر والإيمان والوطنية فقد أبدع المؤلف في شخصية البطل أدهم صبري حيث جمع فيه كل الصفات الجميلة التى يتمنى أي شخص أن تكون فيه ولو جزء قليل منها .





كنت أقرائها من المرحلة المتوسط وإلى يومنا هذا ولكن كنت أحصل الأعداد بصعوبه كبيره ومو كلها يعني ممكن أحصل 3 أعداد أو عددين بس كل مره فإلى يومنا هذا أنا ما خلصت السلسة بس مؤخرا حصلت دار نشر في الكويت تبيعها كلها كامله إسمها الظمني حصلت فيها كل الأعداد ويبتهم وقاعده أكمل قراءتهم الحين وهم تحصلونهم في مكتبة العجيرى ومكاتب حولي ومعرض الكتاب .

وفي السنة الماضية نزل إعلان في جرائدنا عن العدد الأخير من السلسلة





بصراحة زعلت حييييييييييييييييييييل ما كان ودي ينهيها المؤلف إنا عشت وتربيت عليها يعني صارت عشرة كبيرة بينا.





طبعا دورت على العدد وكنت ابي أيبه بس ما حصلته ورفيجتي يابتة لي .

ظليت حاطته عندي فوق الشهرين ما أبي أقراه .

أو بمعنى أصح وايد كان صعب على أعرف إن هذا أهو العدد الأخير بصراحة

المهم قراءته وكان وايد حلو وأنصحكم تقرونه بس عقب إكتشفت إن هذا العدد عبارة عن تجميع لأخر 4 أعداد الأخيرة من السلسة يعني من العدد 156إلى 160 يعني اللي عنده هذي الأعداد لا يشتريه لأنه نفسهم بس مجمع في عدد واحد وبطباعة حديثه .

الحلو في المؤلف إنه يواكب العصر يعني أول أعداد كانت قبل تفكك الاتحاد السوفيتي وكانت فعلا تتكلم عن هذا العصر ومعداته إلى أن وصل بنا إلى يومنا هذا وتطور التكنلوجيا وحرب العراق يعني عنده إحترام كبير لعقلية القراء .

أروع ما كتبت


الييوم راح أتكلم عن أشرف من وطئت قدماه الأرض خير الأنام وسيد الخلق والمرسلين النبي الهادي الأمي الدي أرسله الله جل في علاه رحمة لنا ونبراس نهتدي به إلى الطريق الصحيح فكان بنا رحيما ويوم القيامه شفيعا ولو أني كتبت فيه الاف الكتب والدوواين ما وفيته حقه فصلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا .

لقد قمت بكتابة مقال عن الحبيب المصطفى في محاولة متواضعه مني للدفاع عنه ضد أعداء الإسلام وما فعلوه من كاركاتيرات تسيء إليه صلوات الله وسلامه عليه ولكن قبل ان تقراوه لابد من أن تعرفوا من أين جاءتني فكرة المقال

ففي البداية كنت مستاءة جدا من ما قيل عن الحبيب المصطفى في أول مرة نشرت هذه الكاركاتيرات وقلت لنفسي لأفعل شيء ولو بسيط فقلت سأكتب مقالا أدافع به عنه وسوف اقاطع المنتجات الدينماركية والإسرائلية الكمالية بانسبة إلى ( ستار بكس وماكدونالز).

ولكني لم اكتب المقال قلت لنفسي أني لن أستطيع كتابة مقال عن هذا الموضوع ونسيت وقمت فقط بالمقاطعة إلى الأن مع إختلاف الفتاوى في شئن ذلك .

ولكن بإعتقادي أن لكل إمرء نية تكون على أساسها الأفعال فأنا نيتي هي أن هناك أساسيات وكماليات فلمادا لا أتخلى عن الكماليات على الأقل إبتغاء مرضاه الله لألقاه يوم القيامه وهو يعلم إني تركت هده المنتجات لكي يرضى عني لا لشيء أخر شعور جميل أن نهذب النفس ولو قليلا ولا نعطيها كل ما تطلبه لنرقى بأنفسنا أكثر وأكثرونكون أقرب في علاقتنا مع الله .

وبعد ذلك بسنة أو بأكثر أخدت ماده طلب منا فيها الدكتور كتابة مقال عن أي شيء فجلست أفكر ماذا أكتب وفكرت وفكرت إلى أن راودني الحلم القديم مقال عن الحبيب وقررت أن أكتب عنه وجلست في مكتبة الجامعة وقلت يارب إنك تعلم إني ما أخترت هذا الموضوع إلا إبتغاء مرضاتك ونيل شفاعة الحبيب فأعني أن أوفيه ولو جزء قليل من حقه على وفعلا بفضل من الله بدأت الأفكار تندفع إلى رأسي فكتبته في ساعتين فقط وأترككم الأن لتستمتعوا بقراءته





عنوان المقال : إلا رسول الله



هاهى الأحداث تتكرر مرة اخرى والإساءة للحبيب المصطفى فى إزدياد مستمر من غير إحترام للمسلمين ولا خوف من ردة فعلهم .

وكيف لا ونحن جعلنا معنى الإسلام فى الإستسلام فأصبحنا نتقبل الأمور ونقول أنها واقع لا يمكن تغيره حتى أننا لم نحاول أو نفكر في طريقة نرجع بها كرامة هذا الدين ونصرة نبيه خير الخلق والمرسلين.

بل جعلنا أعدائنا يستهزؤن بنا ويسخرون من خير من مشى على هذه الأرض محمد بن عبد الله النبى الذى نشر الرحمة والمحبة وحسن الأخلاق وسعى الى

إعمار الارض بنشر رسالة الله تعالى فيها وجاهد طيلة حياته ليوصل الرسالة ويؤدى هذة الأمانة .
أوصلنا لهذه الدرجة من الضعف والهوان الذى لم نعد نستطيع معه أن نحمى هذا الدين ونرفع راية الإسلام عالية كما فعل أجدادنا فى الماضى .


أم ان الحياة الدنيا اشغلتنا والمصالح الشخصية طغت علىينا ؟ فما دام الإنسان ياكل ويشرب وينم قرير العين فى بيته فلن يشغله أى أمر أخر ولكن أين كرامة المسلمين


أليس الرسول الكريم هو الشفيع الذى وهبه الله الشفاعة لنا يوم القيامة أو نسينا أن هذه الشفاعة هى طريقنا الى الجنة ؟ فماذا فعلنا فى هذه الدنيا لكى نرجو شفاعته نحن حتى لم ندافع عنه وننصره حينما سخر منه أعداء الإسلام ركضنا وراء مشاغل الدنيا من مأكل وملبس ومسكن ونسينا قول المولى جل وعلا (( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى ياتى الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين )) .


أم نسينا أن تمسكنا بالدين يقوينا ويجعل العدو يهابنا ولا يستطيع مقاومتنا ؟ فالى متى ونحن كالدمى يحركنا العدو كيف يشاء فيلعب بنا تارة ويسخر منا أخرى ونحن صامتين وكاننا مجمدون ننتظر الأوامر لتحركنا .


فأين الحكومات من هذه المهزلة ولماذا هذا الصمت والإستسلام ؟ ولماذا لا تتكاتف الحكومات وتقاطع هذه الدول التى أساءت لرسول الأمة فلابد أن تكون المقاطعة سياسيه وإقتصادية لكى يعرفوا أننا أقوياء ولسنا فى حاجة لهم بل هم من يحتاج الى نفطنا والى ترويج منتجاتهم فى بلادنا فلابدا أن نتكاتف ولنكن يدا واحدة فى وجه العدوا


ولن يحدث هذا الأمر إلا بالرجوع الى الله وتطبيق مبادىء الإسلام تطبيقا سليما

كما قال الله تعالى

(( واعتصوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ))



وأخير لابدمن أن نتذكر أننا سنسأل عما فعلنا فى هذه الدنيا وسنقف أمام المولى عزوجل فنسأل ماذا فعلنا لنصرة الرسول المصطفى ؟ فهل نحن مستعدون للإجابة ؟