الأحد، 30 يناير، 2011

اللهم أحفظ مصر وشعبها من كل مكروه



أحداث متسارعة متصاعدة وخطيرة نشاهدها على الساحة في مصر

أحداث منها الصحيح ومنها الخاطيء

ففكرت كوني مسلمة قبل كوني إنسانة عربية أنه لابد لي من

وقفة أعبربها عن رأى في ما يحدث في مصر

كانت البداية في مظاهرات سلمية توجه بها شباب واعي بمطالبة بشكل حضاري ومؤدب

ولكن للأسف إستغل الأمر جماعة محرضة مدسوسه من المجرمين والمخربين والمرتزقة
فبدأو بإشعال الفتنة في البلاد ونشرو في الأرض الفساد والدمار

فبدأت الأمور تأخذ منحى جديد حيث النهب والسرقة وإنعدام الأمن والأمان

وتهديد الأهالي في بيوتهم ومطالبتهم بإنزال كل ماهو غالي وثمين وإلا فإن أرواحهم ستكون
الثمن وبدأت حرب العصابات فما كان من شباب مصر المحب لها والمنشد لمصلحتها
الوطنية إلا أن وقفو وقفة رجولة وقفة صمود من خلال تشكيل مجموعات لحراسة البيوت
والأهالي من هؤلاء المجرمين الذين أرادو إستغلال الأوضاع للنهب والسرقات وحرق
المنشأت فهل هذا هو التغير الذي ينشدونه؟ أن يذبحو الأهالي ويروعوهم ويفقدوا الناس
الآمن والآمان ويحرقو في البلاد وينهبو البنوك والأموال ؟

فبدلا من التنمية ومحاولات الأصلاح كما كنا ننتظر وجدنا الفساد والدمار والحرق للمباني
والمحال بعد أن تتم سرقتهم لكل مافيها ؟فما دور الشعب المصري في هذه المرحلة ؟ وما هو
السبيل للخلاص من هذه الفوضى ؟أولا لابد للشعب أن يحدد أهدافه بوضوح ويطلع بها
الحكومة بأسلوب مهذب خالي من العنف عن طريق بيان أوتصريح ولا بد أن يتكاتف الشعب
مع بعضه البعض لطرد هؤلاء المجرمين والإمساك بهم ليكونوا عبرة لغيرهم من الطامعين
والمخربين والمستغلين للأوضاع لحساب المصالح الشخصية وأن يعملو على توحيد الأهداف
والعمل على حماية البلد وأمنها وحماية الناس ووممتلكاتهم وأرواحهم وهذا هو الهدف
الأساسي الآن لأن ماحل في البلد من دمار وخراب لابد أن يتوقف في الحال فما ذنب
الأطفال الأبرياء والمرضى في المستشفيات الذين تعرضوا للهجوم والإعتداء عليهم من قبل
هؤلاء المرتزقة الذين أرادو نهب الأجهزة الطبية وما ذنب المواطنون الذين فقدو الأمن
وأصبح مصيرهم مهدد وهم في عقر دارهم ؟ أهذا هو حب الوطن الذي يتكلم عنه هؤلاء
المدسوسين ؟ أهذه هي الحرية التي ينشدونها أم هي الفضوى والغوغاء والرعب الذي عم
على البلاد والعباد ؟ أنهم جماعات مدسوسه دخلت مع المواطنين والآن فضحو من خلال
أعمالهم التدميرية والنهب والسرقات ؟ أناس أرادو أن يخلو بوحده مصر الوطنية فحولت
المطالب السلمية إلى أعمال شغب وعنف فلا بد للشعب المصري من أن يعرفو هؤلاء
ويميزوهم فهؤلاء أعداء خارجين لابد من الحذر منهم فلابد أن نخمد نار الفتنة وأن ننتبه إلى
المطامع الخارجية التي أشعلت هذه الفتنه لا أقصد بكلامي عدم المطالبة بحقوقهم ولكن
نطالب بهدوء ولا ندخل هؤلاء المدسوسين فينا ونحاول إخراجهم من بيننا ولابد أن نتوجه
جميعا بالدعاء للمولى جل وعلا أن يحفظ لمصر أمنها وإستقرارها وأن يديم على أهلها الأمن
والأمان اللهم من أرادها وشعبها بسوء فإجعل كيده في نحره وإجعل تدبيره تدميرا عليه
يارب العالمين وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبين
محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين