‏إظهار الرسائل ذات التسميات نماذج رائعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نماذج رائعة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 يوليوز 2011

أبو بكر الصديق رضي الله عنه :)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:)




شلونكم يا أحلى القراء ولهت عليكم حيل يارب الكل يكون في أحسن حال:)




كنت وعدتكم بأن أكتب سلسة عن النماذج الرائعه في تاريخنا الإسلامي بدأتها بالخليفة الرائع



عمر بن عبد العزيز واليوم إن شاء الله



راح أتكلم عن صحابي جليل له الكثير والكثير من المواقف الجميله التى سأحاول أن أذكر منها الشيء البسيط والأقرب



إلى قلبي أنه الرائع أبو بكر الصديق رضي الله عنه صحابي أحبه جدا صديق حبيبنا المصطفى ورفيق دربه وأول من



صدقه كانت أمواله كلها في سبيل الله وحياته كلها لله عزوجل فما سمعت عن أحد في حياتي كلها يطبق التوكل على الله



والثقه به بهذه الروعه فقد كان يتنافس هو والفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الخير دوما فقد كان عمر



رضى الله عنه يقول كنت أتمنى أن أسبق أبا بكر يوما فجاء يوم أمر فيه



النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالصدقة وكان عند عمر مال حاضر من ذهب وفضة فقال في نفسه اليوم أسبق أبا بكر



فأتى ماله فقصمه نصفين ابقى نصف لعياله وجاء بالنصف الثاني للنبي عليه الصلاة والسلام ثم وضعه بين يديه رفع



النبي صلى الله عليه وسلم بصره إلى عمر ثم قال ماذا تركت لأهلك ؟ قال تركت لأهلي مثله



ثم جلس عمر رضى الله عنه ينتظر ابابكر



فإذا بأبي بك جاء بصرة عظيمة وضعها بين يديه عليه الصلاة والسلام فقال صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ماذا تركت



لأهلك ؟ قال تركت لهم الله ورسوله فنظر إليه عمر وقال والله لا سابقت أبا بكر بعد اليوم أبدااا



فما أروع هذه الثقة بالله وماأجمل التسابق على الخير



كذلك من مواقفه الرائعه بعد توليه الخلافه أن عمر رضي الله عنه كان يتفقد أبا بكر بعد صلاة الفجر فكان يراه إذا صلا



الفجر يخرج من المسجد إلى ضاحية من ضواحي المدينة كل يوم فيتساءل ماله يخرج؟



ثم تبعه مرة من المرات فأتى فإذ هو قد دخل خيمة منزوية فلما خرج أبو بكر دخل بعده عمر فإذا في الخيمة عجوزاً




حسيرة كسيرة عمياء معها طفلان لها فقال لها عمر: يا أمة الله من أنتي؟



قالت: أنا عجوزاً كسيرة عمياء في هذه الخيمة مات أبونا ومعي بنات لا عائل لنا إلا الله عز وجل قال عمر: ومن هذا



الشيخ الذي يأتينكم؟ (وهي لم تعرفه) قالت: هذا شيخ لا أعرفه يأتي كل يوم فيكنس بيتنا



ويصنع لنا فطورنا ويحلب لنا شياهنا



فبكى عمر رضي الله عنه وقال:



'أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر'



نماذج رائعه فعلا صدقو الله فصدقهم كانو خير رفقة للحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه في الدنيا فأكرمو بالدفن



بجواره فما أحلى الجوار جوار الحبيب المصطفى أسال الله العظيم أن يعيننا على السير على خطاهم وأن ندخل الجنة



معهم زمرا أمين يارب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك على الحبيب المصطفى خير الخلق والمرسلين :)


دمتم بألف خير وسعادة يا أحلى القراء :)



السبت، 12 فبراير 2011

الخليفة عمر بن عبد العزيز :)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:)




من فترة خاتون كتبت واجب تدويني عن الصحابة وأعجبتني الفكرة كثيرا




ووعدتها بأن أشارك في هذا الموضوع الرائع




وللأمانة إحترت كثيرا عن من أكتب وماذا أكتب




وأتخذت قرار أني سأكتب عن مجموعة منهم ولكن كل على حده وسأكتب عن الخلفاء
أيضا وبالتالي




قررت أن أبدأ بالخليفة عمر بن عبد العزيز:)




سبب أختياري له هو عدله الرائع ومحاسبته لنفسه في كل موقف من المواقف ولو كان
صغيرا وأنه كان خليفة ولكن لم يغرة المنصب بل زاده ورع وتقاة وخشية من الله



اشتهرت خلافة عمر بن عبد العزيز بأنها الفترة التي عم العدل والرخاء في أرجاء البلاد
الإسلامية حتى أن الرجل كان ليخرج الزكاة من أمواله فيبحث عن الفقراء فلا يجد من في
حاجة إليها. كان عمر قد جمع جماعة من الفقهاء والعلماء وقال لهم: " إني قد دعوتكم
لأمر هذه المظالم التي في أيدي أهل بيتي، فما ترون فيها؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين : إن
ذلك أمرًا كان في غير ولايتك، وإن وزر هذه المظالم على من غصبها "، فلم يرتح عمر
إلى قولهم وأخذ بقول جماعة آخرين منهم ابنه عبد الملك الذي قال له: أرى أن تردها إلى
أصحابها ما دمت قد عرفت أمرها، وإنك إن لم تفعل كنت شريكا للذين أخذوها ظلما.
فاستراح عمر لهذا الرأي وقام يرد المظالم إلى أهلها.

وعن
عطاء بن أبي رباح قال: حدثتني فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز :أنها دخلت عليه
فإذا هو في مصلاه، سائلة دموعه، فقالت: يا أمير المؤمنين، ألشئ حدث؟ قال: يا فاطمة
إني تقلدت أمر أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلّم فتفكرت في الفقير الجائع، والمريض
الضائع، والعاري المجهود، والمظلوم المقهور، والغريب المأسور، وذي العيال في اقطار
الأرض، فعلمت أن ربي سيسألني عنهم، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وآله
وسلم، فخشيت أن لا تثبت لي حجة عن خصومته، فرحمت نفسي فبكيت. كان شديد
المحاسبة لنفسه وَرِعًا تقيًا، كان يقسم تفاحًا أفاءه الله على المسلمين به، فتناول ابن له
صغير تفاحة، فأخذها من فمه، وأوجع فمه فبكى الطفل الصغير، وذهب لأمه فاطمة،
فأرسلت من أشترى له تفاحًا. وعاد إلى البيت وما عاد معه بتفاحة واحدة، فقال لفاطمة:
هل في البيت تفاح؟ إني أَشُمُ الرائحة، قالت: لا، وقصت عليه القصة –قصة ابنه-
فَذَرفت عيناه الدموع وقال: والله لقد انتزعتها من فم ابني وكأنما أنتزعها من قلبي، لكني
كرهت أن أضيع نفسي بتفاحة من فيْء المسلمين قبل أن يُقَسَّم الفَيءُ.



من أروع ما سمعته عنه هذه الخطبة الشهيره وأحببت أن تسمعوها معي بصوت القاريء
مشاري العفاسي لتشعرو بما شعرت به من روعة هذا الرجل رحمه الله:)








وأرجو أن أكون أعطيته ولو جزء قليل من حقه




نماذج رائعه ليتنا نقلدها :)




دمتم بألف خير وسعادة :)
ملاحظة : شكرا أخوي أحمد محمدي شكرا بوك مارك على ملاحظتكم جدا فادتني وقمت بالتعديل :)





المعلومات مأخوذه من موقع وكيبديا :)