الجمعة، 19 فبراير 2010

يوسف معاطي


السلام عليكم ورحمة الله



إشلونكم قرائي الأحباء راح أتكلم اليوم عن الضحك والفكاهة منو منا ما يحب يضحك ويستانس



كلامي بيكون عن كاتب إكتشفته وأنا في أحدى سفراتي إلى عروس البحر المتوسط ( الإسكندرية )



شدني شكل غلاف الكتاب ولما قرئته حيل عجبني وأدمنت كتاباته بصراحة حيل حلوة وتنوس



هذا الكاتب هو يوسف معاطي



وهو كاتب ساخر وسنارست في نفس الوقت ألف العديد من الأفلام للفنان عادل إمام منها السفارة في العمارة -حسن ومرقص-عريس من جهة أمنية وغيرها الكثير



ولمحمد هنيدي فيلم رمضان مبروك أبو العلمين حمودة وغيره كثيرمن الفنانين.






كذلك له الكثير من المسلسلا ت من أشهرها يتربى في عزو وعباس الأبيض في اليوم الأسود ليحي الفخراني










أما كتبه والتي كتبت هذا البوست بسببها فهي كثيرة منها :



كتاب أنا لا أكتب ولكني أتأمل وأنصح كل من سوف يجرب قرائة كتبه أن يبدأ بهذا الكتاب






وهذي قصة من قصص الكتاب :



وطي صوتك انت فى مارينا




حاضر‏..‏ خلاص‏..‏ فلقتوني‏..‏ و‏..‏ ذهبنا الي مارينا‏..‏ ولأنني لست مارينيا اصيلا كنت مضطرا الي التنكر في هيئة مارينية حتي لا أكسف المدام والاولاد أمام المارينز أعني المارينيين‏..‏ ارتديت شورت بلو بتلتميت جنيه‏(‏ والنعمة الشريفة‏)‏ علي تي شيرت روز‏..‏ مع شبشب ستايل ونضارة‏..‏ وكاسكيتة‏..‏باختصار الطقم الذي ارتديته هذا كلفني ما يوازي بالضبط راتبي في الاهرام عن كتابة مقالات لمدة سنة ونص‏..‏ كان الشاطيء الذي قبلني علي مضض شاطئا خاصا يقف علي بابه بودي جاردات يتأملون الداخلين‏..‏ ودخلت المدام بكل ألاطة‏..‏ وخلفها ابنتنا‏..‏ والاصدقاء‏..‏ وما ان جاء دوري أنا حتي وجدت يدا تنزل أمامي‏..‏ ويسألني صاحب الذراع القوية‏..‏ الباشا داخل لمين ؟‏!‏يبدو ان شكلي برغم التنكر كان يبدو عليه البيئة برضه‏..‏ الراجل ده عبيط ولا ايه هو مش شايف الشورت‏,‏ ولم ينقذني من الموقف إلا البودي جارد الآخر الذي كان عنده خبر بي‏..‏ وقال لزميله سيب الباشا ده تبع شريف بيه‏..‏ وشريف بيه صديقي الذي عزمني هو ماريني قديم غارق في مارينيته يحب دائما ان يلم حوله صفوة المجتمع‏,‏ ويبدو أنه اعتبرني ولا اعرف لماذا اعتبرني واحدا من الصفوة فدعاني إلي الشاطيء الخاص‏..‏ وسمعت البودي جارد الذي منعني من الدخول يقول لزميله مندهشا‏..‏ ده يوسف معاطي‏!!‏ أنا معرفتوش‏..‏ يبدو أن تنكري الذي تصورت انه سينفعني هو الذي كان العقبة في دخولي‏..‏والحقيقة‏..‏ الشورت ما كانش بتلتميت جنيه هو كان في حدود متين وخمسين‏!!‏ قالت لي المدام وهي سعيدة بالمكان كان بيقولك ايه البودي جارد‏,‏ قلت لها لا بس كان عاوز يتصور معايا انتي عارفة المعجبين ورذلتهم بأه‏..‏ نظرت نحوي بغيظ ثم قالت‏..‏ طلع الفانلة برة الشورت‏..‏ قلت لها‏..‏ بس عشان ماركة الشورت تبان‏..‏ ده انا دافع دم قلبي فيه‏..‏ جلسنا تحت الشمسية وانخرطنا بسهولة بين المارينيين حتي لو انك كنت معنا لم تكن تستطيع مهما أوتيت من قوة الملاحظة ان تفرق بيني وبينهم‏..‏لا اريد أن أذكركم ان الشورت لوحده بمتين جنيه فهذه معلومة وصرتم تعرفونها جيدا‏..‏ كانت المايوهات البكيني تمر أمامنا‏..‏ كأسراب الحمام واحدة تلي الأخري في ايقاع متناغم وكأن جاد شويري هو اللي قال لهم يعملوا كده‏..‏ قالت زوجتنا‏(‏ وهي مارينية التوجه‏)‏ متأففة وهي تنظر حولها‏..‏ لأ‏..‏ الشاطيء ده لم خالص‏..‏ بأه بيئة قوي‏..‏ حدجتها بنظرة من طرف المبروكة‏(‏ عيني‏)‏ إذ لا أعرف لماذا شعرت انني المقصود بتلقيح الكلام ده‏..‏ واطمأن قلبي حينما وجدتها تنظر نحو بعضهم وقالت‏..‏ لبسهم رخيص قوي‏..‏قلت لها‏..‏ هو فين لبسهم ده‏..‏ أنا مش شايف حد لابس اي حاجة‏..‏ قالت‏..‏ ما انا باتكلم عن المايوهات‏..‏ مر بائع الفريسكا‏..‏ وهتفت ابنتنا كالعادة‏..‏ عاوزة فريسكا‏..‏ وجاء الرجل من نفسه كده دون ان أدعوه واعطاها للبنت كأنه بابا نويل‏..‏ و‏..‏ لكن بابا الحقيقي الذي هو أنا يجب ان يدفع‏..‏ كام يابابا ؟‏!‏ ثلاثين جنيه‏..‏ قبل ان أهم بان افاصل الرجل الحرامي‏..‏ زغرت لي زوجتي وهمست في غيظ‏..‏ خللي بالك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ حاضر‏..‏ ومر بائع البطاطس‏..‏ وعهتفت ابنتنا‏..‏ عاوزة بطاطس‏..‏ وفي ثانية كان من نفسه كده يدس قرطاس البطاطس في يد البنت‏..‏ و‏..‏ عشرة جنيه‏..‏ ثم ساندوتشات سوسيس‏..‏ وخمسين جنيه‏..‏ هكذا‏..‏ ولا تأكل ابنتنا سوي قضمة صغيرة من كل حاجة ثم تنفلت بحركة مارينية اصيلة وتترك كل هذا او تجري علي البحر‏..‏ وأنا كان دوري أن آكل بقايا المفعوصة مش نعمة دي‏!!‏فيه ناس مش لاقية العيش الحاف‏..‏ همست زوجتنا في اذني بحدة وطي صوتك‏..‏ أنت مش قاعد ع القهوة‏..‏ انت في مارينا‏..‏ وفجأة مرت أمامنا امرأة ومعها رجل ماريني‏..‏ قالت زوجتنا‏..‏ دي سوزي‏..‏ صاحبتي‏..‏ وما ان رأتها سوزي حتي عانقتها‏.‏ وأزيك‏..‏ وعامله أيه‏..‏ وكله كويس‏..‏ وانجوي بأه‏..‏ وموبايلات والحاجات دي‏..‏ ثم قدمت لنا الرجل الماريني‏..‏ الذي كان مرتديا شورت نسخة طبق الاصل من شورتي ابو مية وخمسين جنيه وقالت لنا اشرف جوزي‏.‏ ولما كانت سوزي في العام الماضي قد قدمت لنا رجلا آخر بنفس الصفة‏..‏همست لزوجتي‏..‏ هي مش كانت متجوزة واحد تاني طلع امتي ده‏..‏ فنظرت نحوي بغيظ وقامت‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ جاءت ابنتنا تجري من البحر وخاطبتني بانجليزية سليمة متأثرة بالجو المحيط بها‏..‏ بابي آي ونت بي نت‏..‏ يعني عاوزة فول سوداني‏..‏ وردت عليها امها بانجليزية اغاظتني قليلا‏..‏ اوكيه دار لنج‏..‏ لاحظوا اني كل ده قافل بقي‏..‏ ثم فجأة مر بنا رجل ماريني ومعه امرأة رائعة‏..‏ وجاء نحوي وسلم بحرارة انت مش فاكرني‏..‏ أنا عصمت جوز سوزي‏..‏ اللي قابلتك السنة اللي فاتت اقدم لك هايدي مراتي‏..‏همست لزوجتي‏..‏ هو عصمت وسوزي بيصيفوا هما الاثنين في مارينا وكل واحد معاه فردة جديدة‏..‏ صرخت زوجتي وقالت‏..‏ وبعدين‏..‏ انا قلت أيه‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ وأخيرا جاء الرجل بتاع البي نت اللي هوه السوداني ليأخذ حسابه‏..‏ كام ياعم‏..‏ قال أربعين جنيه‏..‏ صرخت فيه بأه ما انا كاتم في قلبي من الصبح شوية سوداني قد كف البت بأربعين جنيه ليه كيلو السوداني لما يضربه الدم يعمل كام ياعم الحاج‏!!‏والتف حولنا المصطافون وأنا كأني ماسورة وانفتحت‏..‏ توترت زوجتي‏..‏ وأخذت تشدني من الشورت ابو اربعين جنيه ولما فاض بها الكيل‏..‏ صرخت‏..‏ قائلة‏..‏ فضحتنا‏..‏ اقعد بأه ـ وامسك لسانك ده‏..‏ أنت ايه‏..‏ هنا‏..‏ همست لها بحدة‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انتي في مارينا‏..‏ و‏..‏ عدنا



وهذي القصة منقوله من مدونة يوسف معاطي وهي مدونه مسويها أحد المعجبين بكتاباته وهذا عنوانها





وهذي أغلفة لبعض الكتب



















وبقول لكم بعد عن برنامج إذاعي كان يقدمه وموجود الحين على النت إسمه معاطي شو







وهم راح تلاقون هذي الحلقات في المدونة اللى قلت لكم عنها من شوي
أنصحكم تسمعون حلقة كنباوي وحلقة أوعى إيدك دي وايد حلوين
أما عن أماكن تواجد الكتب فأنا حصلتهم في مكتبة العجيرى ومعرض الكتاب

أرجو أن يكون عجبكم الموضوع ويارب كل أيامكم ضحك وناسة






وناطره تعليقاتكم الغالية










































الثلاثاء، 16 فبراير 2010

برنامج مجددون





السلام عليكم ورحمة الله



برنامج مجددون هو أحدث برنامج للداعية الأستاذ عمرو خالد وهو برنامج من برامج الواقع التي تهدف إلى التنمية بالإيمان وتقديم إعلام متميز يحتوي على الترفيه والفائدة في نفس الوقت .




يتميز البرنامج بفكرته وهي التجديد في كل شيء

التجديد في طريقة الدعوة وإسلوبه



التجديد في المهام والأفكار



التجديد من خلال بناء جيل يعشق التجديد وإستخدام كل ما هو جديد من تكنلوجيا ومعلومات لنهضة الأمة







فكرة البرنامج







يتكون البرنامج من فريقين





فريق الأولاد ويحمل إسم كرة الثلج



فريق البنات ويحمل إسم رحيق





في كل حلقة تكون هناك مهمة جديدة يتم تنفيذها من الفريقين في ثلاثة أيام فقط ومن ثم يتم إختيار الفريق الفائز والخاسر يخرج منه شخص واحد





وقد تم عمل موقع للبرنامج لتلقى الأراء والمشاركة بالتعليقات على الحلقات وتعرض فيه الحلقات لمن فاته منها شيء وهذا هو الموقع





http://www.mujaddidun.com/index.php






يعرض البرنامج على قناة دبي يوم الجمعة الساعة التاسعة والنصف بتوقيت الكويت
ويعاد يوم السبت الساعة 3 عصرا على نفس القناة




أرى أنه برنامج جميل ومفيد جدا يعلمنا طرق جديدة للخير ومميزه ويهدف إلى إعلاء روح التعاون والعمل الجماعي محاذاة إلى اليسار











أنتظر أراكم في البرنامج

الأحد، 7 فبراير 2010

إلى عشاق رجل المستحيل ولكل من لايعرفه أيضا



اليوم كلامي راح يكون عن القراءة هوايتى الجميلة الي أحبها حيل من وأنا صغيرة اول ما قرئت من روايات كان سلسلة رجل المستحيل وهي من روايات مصرية للجيب.











تعتبر سلسلة رجل المستحيل من أفضل وأشهر الروايات كونها مستوحاة من شخصية حقيقية مميزة في جهاز المخابرات المصري. بطل السلسلة هو أدهم صبري، رجل المخابرات الأول في مصر والعالم بأكمله، والذي واجه عشرات التنظيمات الإرهابية والمخابرات المعادية، منتصراً عليها بايمانه العميق أولاً، وقدراته الشبه مستحيلة ثانياً، بدءاً من التنكر وتغيير نبرة الصوت، مروراً بردة فعله وسرعة بديهته العالية، وحتى اتقانه عشرات اللغات والمهارات القتالية واجادته قيادة شتى المقتلات الحربية والسيارات ببراعة منقطعة النظير ويبلغ عدد القصص في السلسه 160 قصة .






























وعرفت في أخر سنين ان لها عشاق كثيرين في الكويت بصراحة كنت محظوظه حيل بان وقعت في يدي هذه السلسة الجميله من صغري .



كنت حيل أحبها وهي سلسلة متميزه للكاتب نبيل فاروق وهي من أحب السلاسل التي كتبها إلى قلبه وقلبي أنا بعد .




وهذى صورة المؤلف نبيل فاروق

وهذي بعض أغلفة القصص










بصراحه إستفدت منها حيل في تقويه اللغة العربية في الكتابة وساعدتني في تنمية حس الخيال بالإضافة إلى تعزيز القيم الحلوه من الشجاعة والأمانه والصبر والإيمان والوطنية فقد أبدع المؤلف في شخصية البطل أدهم صبري حيث جمع فيه كل الصفات الجميلة التى يتمنى أي شخص أن تكون فيه ولو جزء قليل منها .





كنت أقرائها من المرحلة المتوسط وإلى يومنا هذا ولكن كنت أحصل الأعداد بصعوبه كبيره ومو كلها يعني ممكن أحصل 3 أعداد أو عددين بس كل مره فإلى يومنا هذا أنا ما خلصت السلسة بس مؤخرا حصلت دار نشر في الكويت تبيعها كلها كامله إسمها الظمني حصلت فيها كل الأعداد ويبتهم وقاعده أكمل قراءتهم الحين وهم تحصلونهم في مكتبة العجيرى ومكاتب حولي ومعرض الكتاب .

وفي السنة الماضية نزل إعلان في جرائدنا عن العدد الأخير من السلسلة





بصراحة زعلت حييييييييييييييييييييل ما كان ودي ينهيها المؤلف إنا عشت وتربيت عليها يعني صارت عشرة كبيرة بينا.





طبعا دورت على العدد وكنت ابي أيبه بس ما حصلته ورفيجتي يابتة لي .

ظليت حاطته عندي فوق الشهرين ما أبي أقراه .

أو بمعنى أصح وايد كان صعب على أعرف إن هذا أهو العدد الأخير بصراحة

المهم قراءته وكان وايد حلو وأنصحكم تقرونه بس عقب إكتشفت إن هذا العدد عبارة عن تجميع لأخر 4 أعداد الأخيرة من السلسة يعني من العدد 156إلى 160 يعني اللي عنده هذي الأعداد لا يشتريه لأنه نفسهم بس مجمع في عدد واحد وبطباعة حديثه .

الحلو في المؤلف إنه يواكب العصر يعني أول أعداد كانت قبل تفكك الاتحاد السوفيتي وكانت فعلا تتكلم عن هذا العصر ومعداته إلى أن وصل بنا إلى يومنا هذا وتطور التكنلوجيا وحرب العراق يعني عنده إحترام كبير لعقلية القراء .

أروع ما كتبت


الييوم راح أتكلم عن أشرف من وطئت قدماه الأرض خير الأنام وسيد الخلق والمرسلين النبي الهادي الأمي الدي أرسله الله جل في علاه رحمة لنا ونبراس نهتدي به إلى الطريق الصحيح فكان بنا رحيما ويوم القيامه شفيعا ولو أني كتبت فيه الاف الكتب والدوواين ما وفيته حقه فصلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا .

لقد قمت بكتابة مقال عن الحبيب المصطفى في محاولة متواضعه مني للدفاع عنه ضد أعداء الإسلام وما فعلوه من كاركاتيرات تسيء إليه صلوات الله وسلامه عليه ولكن قبل ان تقراوه لابد من أن تعرفوا من أين جاءتني فكرة المقال

ففي البداية كنت مستاءة جدا من ما قيل عن الحبيب المصطفى في أول مرة نشرت هذه الكاركاتيرات وقلت لنفسي لأفعل شيء ولو بسيط فقلت سأكتب مقالا أدافع به عنه وسوف اقاطع المنتجات الدينماركية والإسرائلية الكمالية بانسبة إلى ( ستار بكس وماكدونالز).

ولكني لم اكتب المقال قلت لنفسي أني لن أستطيع كتابة مقال عن هذا الموضوع ونسيت وقمت فقط بالمقاطعة إلى الأن مع إختلاف الفتاوى في شئن ذلك .

ولكن بإعتقادي أن لكل إمرء نية تكون على أساسها الأفعال فأنا نيتي هي أن هناك أساسيات وكماليات فلمادا لا أتخلى عن الكماليات على الأقل إبتغاء مرضاه الله لألقاه يوم القيامه وهو يعلم إني تركت هده المنتجات لكي يرضى عني لا لشيء أخر شعور جميل أن نهذب النفس ولو قليلا ولا نعطيها كل ما تطلبه لنرقى بأنفسنا أكثر وأكثرونكون أقرب في علاقتنا مع الله .

وبعد ذلك بسنة أو بأكثر أخدت ماده طلب منا فيها الدكتور كتابة مقال عن أي شيء فجلست أفكر ماذا أكتب وفكرت وفكرت إلى أن راودني الحلم القديم مقال عن الحبيب وقررت أن أكتب عنه وجلست في مكتبة الجامعة وقلت يارب إنك تعلم إني ما أخترت هذا الموضوع إلا إبتغاء مرضاتك ونيل شفاعة الحبيب فأعني أن أوفيه ولو جزء قليل من حقه على وفعلا بفضل من الله بدأت الأفكار تندفع إلى رأسي فكتبته في ساعتين فقط وأترككم الأن لتستمتعوا بقراءته





عنوان المقال : إلا رسول الله



هاهى الأحداث تتكرر مرة اخرى والإساءة للحبيب المصطفى فى إزدياد مستمر من غير إحترام للمسلمين ولا خوف من ردة فعلهم .

وكيف لا ونحن جعلنا معنى الإسلام فى الإستسلام فأصبحنا نتقبل الأمور ونقول أنها واقع لا يمكن تغيره حتى أننا لم نحاول أو نفكر في طريقة نرجع بها كرامة هذا الدين ونصرة نبيه خير الخلق والمرسلين.

بل جعلنا أعدائنا يستهزؤن بنا ويسخرون من خير من مشى على هذه الأرض محمد بن عبد الله النبى الذى نشر الرحمة والمحبة وحسن الأخلاق وسعى الى

إعمار الارض بنشر رسالة الله تعالى فيها وجاهد طيلة حياته ليوصل الرسالة ويؤدى هذة الأمانة .
أوصلنا لهذه الدرجة من الضعف والهوان الذى لم نعد نستطيع معه أن نحمى هذا الدين ونرفع راية الإسلام عالية كما فعل أجدادنا فى الماضى .


أم ان الحياة الدنيا اشغلتنا والمصالح الشخصية طغت علىينا ؟ فما دام الإنسان ياكل ويشرب وينم قرير العين فى بيته فلن يشغله أى أمر أخر ولكن أين كرامة المسلمين


أليس الرسول الكريم هو الشفيع الذى وهبه الله الشفاعة لنا يوم القيامة أو نسينا أن هذه الشفاعة هى طريقنا الى الجنة ؟ فماذا فعلنا فى هذه الدنيا لكى نرجو شفاعته نحن حتى لم ندافع عنه وننصره حينما سخر منه أعداء الإسلام ركضنا وراء مشاغل الدنيا من مأكل وملبس ومسكن ونسينا قول المولى جل وعلا (( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى ياتى الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين )) .


أم نسينا أن تمسكنا بالدين يقوينا ويجعل العدو يهابنا ولا يستطيع مقاومتنا ؟ فالى متى ونحن كالدمى يحركنا العدو كيف يشاء فيلعب بنا تارة ويسخر منا أخرى ونحن صامتين وكاننا مجمدون ننتظر الأوامر لتحركنا .


فأين الحكومات من هذه المهزلة ولماذا هذا الصمت والإستسلام ؟ ولماذا لا تتكاتف الحكومات وتقاطع هذه الدول التى أساءت لرسول الأمة فلابد أن تكون المقاطعة سياسيه وإقتصادية لكى يعرفوا أننا أقوياء ولسنا فى حاجة لهم بل هم من يحتاج الى نفطنا والى ترويج منتجاتهم فى بلادنا فلابدا أن نتكاتف ولنكن يدا واحدة فى وجه العدوا


ولن يحدث هذا الأمر إلا بالرجوع الى الله وتطبيق مبادىء الإسلام تطبيقا سليما

كما قال الله تعالى

(( واعتصوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ))



وأخير لابدمن أن نتذكر أننا سنسأل عما فعلنا فى هذه الدنيا وسنقف أمام المولى عزوجل فنسأل ماذا فعلنا لنصرة الرسول المصطفى ؟ فهل نحن مستعدون للإجابة ؟








الخميس، 4 فبراير 2010

مشروع قصة مصورة





السلام عليكم ورحمة الله




اليوم راح أتكلم عن هواياه من هواياتي المفضله وهي التصوير الي أحبه جداجداجد هذا
العالم الجميل اللي يحفظ لنا اللقطه الحلوه ويذكرنا دايم فيها ويسعدنا كل ما نشوفها








بس راح أخصص الكلام اليوم عن مشروع كنت مسويته في الجامعة إسمه مشروع قصه
يعني نصور عدد من الصور نمثل فيها قصه إحنا نألفها بصراحه كنت محتاره حيل ومو
جاي في بالي أي شي إلى أن فكرت في هذى القصه خلونا نشوفها مع بعض























ويارب تكون عجبتكم فكرتها ناطره
رايكم فيها على أحر من الجمر





إفتتاحية






بسم الله الرحمن الرحيم




السلام عليكم قرائي الأعزاء عدت إليكم بعد إنقطاع دام سنتين ففكرت كيف تكون البداية؟













فقلت أن هذي السنتين طرأت علي الكثير من المتغيرات حبيت أقول لكم أهمها وهو إني إنتهيت من الدراسة الجامعية














وبدأت الحياة الوظيفية وبصراحة هي نعمة ونقمة في نفس الوقت أقولكم ليش






أولا خلنا نبدأها إيجابيات أحسن أول شي إيجابي أهو إني إفتكيت من الأجواء المرعبة للإمتحانات بصراحة أنا وحده من الناس حيل أخاف من شي إسمه إمتحان وحيل أحاتي يمكن زيادة عن اللزوم بعد بس هذا الخوف ما كان يروح إلا لما أدعي ربي يسهل الإمتحان ويطمئن قلبي وأحمد الله مجيب الدعاء على فضله الدائم علي .




ثانيا صار عندي شهادة تنفعني ولله الحمد تعرفون هالأيام الشهاده حيل مهمة وتضمن لي مستقبلي ثالثا أصبحت مستقلة ماديا لي متى يعني الواحد يقعد ياخد من أهله عيب كبرنا بس خلاص عاد مو حلاو السالفة
رابعا راحة البال وهذا شي ما يقدر بكنوز الدنيا الواحد كان يحاتي ودوم يدعي الله ييسر له أموره ويتم له دراسته على خيرخاصة موضوع الشعب المغلقة وما في مواد حرقة أعصاب وقد تم بفضل من الله.

أما السلبيات

فحدث ولا حرج أولا إن شغلي ما يناسب تخصصي يعني مو جاعدة أشتغل في مجالي خاصة إن تخصصي إعلا م يعني شي ممتع وأنا أدري أنى هذي مو أزمتي بروحي لان طلع فيه وايد نفسي وألعن بعد أوكي وبعدين يعني شسوي الشكوه لله وحده بس هم نقول إحنا أحسن من غيرنا واييييييييييييد اللهم لك الحمد غيرنا حتى وظيفة ما عنده
ثانيا وكله ولا ثانيا هذى الطامه الكبرى الفراااااااااااااااااااااااااااغ القاتل وش نسوى فيه ؟؟؟؟؟ وعشان جدي بتشوفوني أسولف على راسكم وايد عاد تحملونا شوي يا جماعة
ثالثا الروتين وهذا شي أنا مو متعوده عليه ولا أحبه بصراحة فقاعده أطلع لي سوالف ومخططات طور التنفيد إن شاء الله لا سويتها راح أقول لكم عنها
ومنها مدونتى العزيزه راح تشوفون تغيرات وايد فيها ومواضيع مشوقه وممتعه إن شاء الله تحوز على رضاكم
معكم راح أبدي تطبيق الإعلام تخصصي اللي أحبه حيل فيارب تعجبكم كتاباتي ومواضيعي وناطرة تعليقاتكم الغالية .


































السبت، 22 دجنبر 2007